نيجيريا ترجىء الانتخابات الرئاسية والتشريعية

انتخابات نيجيريا
Image caption دعي حوالي 73 مليون ناخب للتصويت في الانتخابات التشريعية

اعلن رئيس اللجنة الانتخابية الاحد انه تم ارجاء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمحلية في نيجيريا على التوالي الى 9 و16 و26 نيسان/ ابريل.

وقال الطاهر جيجا للصحفيين ان "اللجنة ناقشت كل الخيارات واخذت رأي النيجيريين في الاعتبار وقررت ارجاء كل الانتخابات كالاتي: السبت 9 نيسان/ ابريل انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب، السبت 16 نيسان/ابريل الانتخابات الرئاسية، الثلاثاء 26 نيسان/ ابريل انتخابات المجالس المحلية".

وكانت الانتخابات التشريعية مقررة السبت لكنها ارجئت في البداية الى الرابع من نيسان/ ابريل علما ان الانتخابات الرئاسية كانت مقررة فيالتاسع من نيسان/ ابريل والانتخابات المحلية في 16 منه.

وتقول كارولين دوفيلد مراسلة بي بي سي في لاجوس ان ما شاب الانتخابات الماضية في نيجيريا من تزوير جعل الناخبين يجدون صعوبة في تفهم قرار تأجيل الانتخابات.

وكان حزب الشعب الديمقراطي قد فاز في الانتخابات الثلاثة التي اجريت في البلاد منذ انتهاء الحكم العسكري عام 1999 وترددت اقاويل كثيرة واتهامات عن وقوع تزوير على نطاق واسع.

وتشوب الانتخابات في نيجيريا أيضا أعمال عنف، ولذلك فرضت السلطات اجراءات أمنية مشددةتحسبا لوقوع أي اضطرابات خلال الانتخابات.

وقدرت منظمة العفو الدولية وقوع 200 حادث قتل خلال الاسبوعين الماضيين في صلة بالانتخابات.

اتهامات للحزب الحاكم

وقالت المعارضة النيجيرية انها تشك في ان الحزب الحاكم تعمد تخريب العملية الانتخابية وذلك بعد الاعلان عن تأجيل الانتخابات البرلمانية يوم السبت لعدم وصول مواد التصويت الى العديد من المناطق.

ونقلت وكالة رويترز عن ينكا اوكوماكين المتحدث باسم الحاكم العسكري السابق والمرشح الرئاسي محمد بوهاري قوله "رد فعلنا المبدئي هو اننا نشك في وجود محاولة متعمدة لتخريب الانتخابات وتقويض مفوضية الانتخابات."

واضاف "حزب الشعب النيجيري (الحزب الحاكم) خائف من السماح للشعب بالخروج والتصويت."

وبوهاري هو الخصم الرئيسي للرئيس غودلاك جوناثان في الانتخابات الرئاسية المقررة خلال اسبوع.

بدوره اعرب الرئيس النيجيري جوناثان الذي يخوض المعركة الانتخابية في التاسع من نيسان/ابريل، عن اسفه لهذه الانطلاقة الفاشلة داعيا في الوقت نفسه النيجريين الى الصبر. وقال في بيان "اذا كان علينا القيام بامر ما، فالافضل ارجاءه والقيام به بشكل جيد".

وقد دعي حوالي 73 مليون ناخب للتصويت في انتخابات تشريعية تليها انتخابات رئاسية ثم انتخابات الحكام ومجالس الولايات الستة وثلاثين في السادس عشر من الشهر الجاري.

المزيد حول هذه القصة