دليل قواعد تشريفات الزفاف الملكي: السلوك

الزفاف الملكي ملئ بالتقاليد وقواعد البروتوكول. لكن، كيف يتوقع أن يتصرف المدعوون لحضور حفل زفاف الأمير وليام وكيت ميديلتون؟

بالنسبة لمرتادي حفلات الزفاف العادية، يعتبر لقاء فرد من العائلة الملكية وجها لوجه، وبالأخص الملكة، أمرا عسيرا. فما هو التصرف الصحيح في مثل تلك الأحوال؟

مصدر الصورة BBC World Service

القاعدة هي، لا تبالغ. إذ ينص دليل Debretts الجديد للإيتيكيت وموقع Modern Manners على أن الانحناء الشديد "قد يكون مثار تلامز في الأوساط الملكية". وبدلا من ذلك، تنصح السيدات بالميل الطفيف بثقل الجسم مع الارتكاز على القدم الأمامية، بينما ينصح الرجال بإيماءة طفيفة بالرأس مع النظر لأسفل لبرهة وجيزة. ويتعين فعل ذات الشيء عندما يغادر الفرد الملكي القاعة.

مصدر الصورة BBC World Service

لا ضير من مصافحة الملكة، لكن ينصح بأن يتجنب المسؤولون أشكال اللمس الأخرى. ففي عام 1992، وصفت الصحف البريطانية رئيس الوزراء الأسترالي السابق، بول كيتنج، بأنه "سحلية استراليا" عندما ظهر في صورة فوتوغرافية وهو يضع ذراعه على ظهر الملكة. لكن، منذ عامين، لمست الملكة نفسها ظهر سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما أثناء حفل استقبال في قصر باكينجهام - وهي بادرة حرصت قرينة الرئيس الأمريكي على ردها. وقد أشار متحدث باسم القصر الملكي البريطاني إلى ذلك بالقول إنه كان "تعبيرا عفويا ومتبادلا عن المودة والتقدير".

لكن سلوك أفراد العائلة الملكية الأصغر سنا، مثل الأميرين وليام وهاري، أثناء التعارف قد يكون أقل تمسكا بالشكليات.

مصدر الصورة BBC World Service

لا يسمح لضيوف الولائم الرسمية بالتقاط الصور. كما قال متحدث باسم قصر باكنجهام إن استخدام الكاميرات الشخصية أثناء المناسبات الملكية غير محبذ. وفي كل الأحوال، فإن هذا الحدث سيحظى بتغطية مصورين محترفين، قد لا تعلن أسماؤهم حتى اليوم الموعود. لكن من بين الأسماء التي تتردد في الأوساط الإعلامية ماريو تيستينو، الذي التقط صور الخطبة الرسمية، وماري، ابنة مغني البيتلز الشهير بول مكارتني.

المصدر: Debretts