لقاء قمة فرنسي ايطالي بشأن الهجرة من شمال افريقيا

مهاجرون من شمال افريقيا على متن قارب متوجه إلى أوروبا مصدر الصورة BBC World Service
Image caption 25 ألف مهاجر وصلوا الشواطىء الاوروبية منذ بداية العام

من المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح اليوم برئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني في روما لإجراء مباحثات بشأن الهجرة من شمال افريقيا.

وكانت علاقات البلدين توترت مؤخرا بسبب منح ايطاليا تأشيرات دخول لآلاف المهاجرين، مما مكنهم من السفر عبر الحدود الأوروبية وفقا لاتفاقية شينغين.

يذكر أن حوالي 25 ألف مهاجر وصلوا جنوبي ايطاليا منذ بداية العام الجاري، مما دفع روما إلى طلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي.

والعديد من هؤلاء المهاجرين تونسيون يرغبون في الالتحاق بأقارب لهم في فرنسا.

لكن قوات الأمن الفرنسية أوقفت القطارات التي كانت تقلهم ومنعتهم من دخول الأراضي الفرنسية.

وكانت فرنسا وايطاليا اتفقتا في وقت سابق من أبريل/ نيسان الجاري على تسيير دوريات بحرية وجوية مشتركة في محاولة لكبح جماح الهجرة من افريقيا إلى الشواطىء الأوروبية.

وقد أدى التوتر الذي تشهده بعض البلدان في شمال افريقيا إلى موجة كبيرة من المهاجرين إلى أوروبا، حيث تتوجه غالبيتهم أولا إلى جزيرة لامبيدوسا الايطالية التي تبعد 120 كيلومترا فقط من الشواطىء التونسية.

ووعدت السلطات باحترام تأشيرات الدخول المؤقتة التي منحتها ايطاليا للمهاجرين، لكنها قالت إنها ستبعد اولئك الذين لا يستطيعون الانفاق على أنفسهم.

ورشحت أنباء بأن المسؤولين في البلدين توصلوا لاتفاق لتعديل اتفاقية شينغين، لكن لم ترد تفاصيل بشأن التعديلات المقترحة.

وتسمح اتفاقية شينغين الموقعة عام 1995 للأشخاص المقيمين بصورة قانونية في غالبية بلدان الاتحاد الأوروبي بالسفر عبر الحدود الأوروبية من دون الحصول على تأشيرة دخول.

يذكر أن الحكومتين الايطالية والفرنسية تواجهان ضغوطا متزايدة من الأحزاب اليمينة المتشددة المناهضة للهجرة.