أوباما في المناطق التي ضربتها العواصف: لم أر دمارا كهذا

آخر تحديث:  الجمعة، 29 ابريل/ نيسان، 2011، 17:43 GMT

أوباما سيزور المناطق التي ضربتها العواصف

سيزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولاية ألاباما، وهي إحدى الولايات الجنوبية التي ضربتها أعاصير أودت بحياة ما لا يقل عن 297 شخصا.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولاية ألاباما، وهي إحدى الولايات الجنوبية التي ضربتها أعاصير أودت بحياة ما لا يقل عن 300 شخص.

وقال أوباما أثناء تجوله في الأحياء المنكوبة "لم أر في حياتي دمارا كهذا".

ورأى أوباما مناطق دمر معظمها، وأشجارا اقتلعتها العواصف، ومنازل مهدمة.

وقال أوباما إن كل هذا الدمار كان نتيجة دقائق من عاصفة قوية جدا. ووجه الرئيس رسالة الى الناجين قال فيها "سنعمل كل شي من أجل عدم نسيانكم ".

وتعهد أوباما بتقديم دعم حكومي للمواطنين لمساعدتهم في إعادة البناء، وقد أرسلت معونات فيدرالية الى ألاباما.

وطال الدمار أيضا ولاية المسيسيبي وجورجيا وتينيسي وفيرجينيا.

وقد تسببت الاعاصير، التي تضررت منها ولاية آلاباما اكثر من غيرها، في تدمير احياء بكاملها، فيما اعتبر اسوأ عواصف تضرب الولايات المتحدة منذ اربعة عقود تقريبا.

ووصف اوباما تلك العواصف العاتية بأنها "مفجعة"، مضيفا ان الخسائر الناجمة عن العواصف "كارثية".

وقد قتل 45 شخصا في ولاية الاباما وحدها حتى الآن، وقد أمر الرئيس اوباما بالتحرك السريع لنجدة هذه الولاية الجنوبية.

وأعلنت حالة الطوارىء في الاباما وأركنساس وكنتاكي وميسيسيبي وميسوري وتينيسي وأكلاهوما. وطلب حكام هذه الولايات من الحرس الوطني المشاركة في عمليات الانقاذ.

وسجل حصول ما يقرب من 300 اعصار منذ بداية العواصف الجمعة الماضية منها 130 يوم الاربعاء وحده كما ذكر مرصد الأحوال الجوية الوطنية.

وقد تشمل هذه الاحوال الجوية 21 ولاية امريكية في الاجمال في منطقة تمتد من البحيرات الكبرى الى خليج المكسيك والساحل الاطلسي.

وقالت ريني بريسلر المتحدثة باسم وزارة حالات الطوارىء في ولاية اركنساو انه سجل في الولاية "وقوع اشجار وانقطاع للتيار الكهربائي وتضرر منازل، وهناك الكثير من الفيضانات".

وسجل يوم الثلاثاء وحده اكثر من 50 اعصارا. وسجل تساقط كميات كبيرة من الامطار في بعض المناطق بين السبت والثلاثاء.

إجلاء

وتم اجلاء مئات الاشخاص من ميسوري بعد انهيار السدود خصوصا في بلاك ريفر في بوبلار بلاف.

وكانت بلدة توسكالوسا من أكثر المدن المتضررة، وقد دمرت أحياء بكاملها في البلدة ومسحت عن وجه الأرض كما قال عمدة المدينة، أما بلدة هاكيلبيرج فقد بلغت نسبة الدمار فيها 90 في المئة.

وأظهرت صور تلفزيونية فرق نجدة تصارع مياه انهار لانقاذ اشخاص عالقين حاصرتهم المياه.

وقال كريس بيج احد سكان بوبلار بلاف الذي امضى الليل مع عائلته في ملجأ موقت ولا يعرف كيف سيكون منزله بعد انهيار السدود, "يسرني ان عائلتي سالمة".

وكان مسؤولون يدرسون امكان إحداث ثغرات في سدود لخفض منسوب مياه الأنهار التي ارتفعت الى حد كبير فأدت إلى توقف زوارق تحت جسور.

ويأتي ذلك بعد بداية ربيع ماطر وشتاء تساقطت خلاله كميات كبيرة من الثلوج ادت الى فيضان الانهار وتشبع التربة.

وقال جيم كيني المسؤول في مرصد الأحوال الجوية ان "ذلك يسفر عن فيضانات كبيرة وبالتالي قياسية في كثير من هذه الاحواض النهرية".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك