عودة النازحين إلى ديارهم مع تراجع حدة الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا

لاجئون تايلانديون يعودون إلى قريتهم مصدر الصورة ap
Image caption عاد المدنيون إلى قراهم مع تراجع حدة الاشتباكات

بدا المدنيون الذين فروا من القتال الحدودي بين تايلاند وكمبوديا العودة إلى ديارهم مع تراجع حدة الاشتباكات التي استمرت 10 أيام بين الجانبين.

وكان عشرات آلاف القرويين أقاموا في معسكرات مؤقتة ومعابد بينما تبادلت قوات البلدين نيران المدفعية في المناطق الغابية الحدودية.

وتركز القتال بين الجانبين حول معبدي تا مون وتا كاربي الواقعين في منطقة أدغال مرتفعة يدعي كل طرف أنها تتبع له.

ولم تنه الهدنة التي وقعت في 28 أبريل/ نيسان الماضي القتال، لكنها قللت من حدته.

وأدت الاشتباكات، التي اندلعت في 22 أبريل، إلى مقتل 17 شخصا من الجانبين بينهم مدنيون.

وقال بيش سوخين حاكم اقليم أودار مينشي الكمبودي "عاد الناس إلى منازلهم لأن الوضع صار هادىء الآن"، معربا عن أمله أن يتراجع القتال إلى مستويات أقل في المستقبل.

وأكد رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجيجيفا أن مواطنيه بدأوا العودة إلى قراهم، لكنه أضاف "سيراقب الجيش الحدود وسنظل حذرين للغاية".

وعلى الرغم من تراجع حدة القتال إلا أن قائد عسكري كمبودي اتهم القوات التايلاندية بمواصلة القصف ليلة الأحد، بينما قالت مصادر تايلاندية إن الجانبين تبادلا إطلاق النار.

يذكر أن هناك أجزاء من الحدود بين تايلاند وكمبوديا لم ترسم بعد بصورة رسمية مما يثير التوتر بين الجانبين.

وكان القتال نشب بين الجانبين منذ ثلاث سنوات وذلك قبيل الانتخابات العامة في كمبوديا، بينما اندلعت الجولة الأخيرة من الاشتباكات في وقت تستعد فيه الحكومة التايلاندية للدعوة إلى انتخابات تعقد خلال الأيام القليلة القادمة.