مسلمو أمريكا يتطلعون إلى مستقبل أفضل بعد مقتل بن لادن

مسلمو الولايات المتحدة مصدر الصورة Reuters
Image caption يشكو مسلمو الولايات المتحدة من تنامي نزعة الرهاب من المسلمين

شعر الكثير من مسلمي الولايات المتحدة الذين يبلغ عددهم 7 ملايين شخص بالارتياح كمعظم الأمريكيين عندما تناهى إلى علمهم مقتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة رغم خوفهم من أن الشبهات التي لصقت بجاليتهم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر لن تختفي بسرعة.

ويشعر المسلمون الأمريكيون بالإحباط بسبب عدم الالتفات لإدانتهم لبن لادن وتنظيم القاعدة لأن بعض الأمريكيين يربطون الإسلام بالعنف.

وقال مسؤول في الجمعية الإسلامية لوسط فلوريدا، الإمام محمد مصري، "لقد كان الأمر بمثابة كابوس ونحن نحاول باستمرار أن نشرح للأمريكيين العاديين بأننا غير مرتبطين ببن لادن".

وأضاف "حاولنا جاهدين إقناع الناس بأن المسلمين ليسوا جماعة منعزلة تقف وراء هذا الوحش".

وتابع "نحن ضحايا إيديولوجية الحقد التي روجها بن لادن. لقد اختطف الرجل ديانتنا وارتكب جرائم باسم ديننا وتسبب في أكبر ضرر بالنسبة إلى مسلمي الولايات المتحدة وللإسلام".

وقال مصري وقادة مسلمون آخرون في الولايات المتحدة إن مقتل بن لادن يعطي للمسلمين الأمريكيين والأمريكيين الآخرين فرصة لتصحيح سوء الفهم الذي تولد بعد هجمات 11 سبتمبر وردم الهوة بينهما.

أما أستاذ الشؤون الدينية والدولية في جامعة جورج تاون، جون إسبوزيتو، فيرى أن "المسلمين لا يزالون ضحايا لنمو نزعة كراهية المسلمين هنا وإذن فإن قتل بن دلان باعتباره حدثا رمزيا سيخفف بكل تأكيد الضغط على المسلمين على المدى القريب".

وقال الناطق باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، إبراهيم هوبر "منذ الإعلان عن موته، تلقينا مكالمات كراهية عبرت في معظمها عن فرحتها بالخبر مشيرة إليه: إنه قائدكم".

وقال رئيس مجلس الشؤون الإسلامية العامة ، سلام المراياتي، إن الاحتجاجات الديمقراطية التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور الأخيرة فضحت رسالة بن لادن التي تحرض على العنف باعتبارها تعاني من الإفلاس.

وأضاف "نأمل أن تكون هذه نقطة تحول مقارنة مع المرحلة المظلمة خلال العقد الماضي والتي كان فيها بن لادن الوجه الشرير للإرهاب الدولي".

المزيد حول هذه القصة