أوباما متمسك برؤيته للسلام في الشرق الأوسط

آخر تحديث:  الأحد، 22 مايو/ أيار، 2011، 15:42 GMT

أوباما متمسك برؤيته للسلام في الشرق الأوسط

أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تمسكه بأن تكون حدود عام 1967 أساسا للاتفاق للسلام في الشرق الأوسك في خطابه أمام اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للعلاقات العامة "آيباك".

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تمسكه بأن تكون حدود عام 1967 أساسا للاتفاق للسلام في الشرق الأوسك في خطابه أمام اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للعلاقات العامة "آيباك".

وتعهد أوباما بمساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل على المحافظة على تفوق عسكري نوعي.

وقال أوباما إن من حق الفلسطينيين أن يحكموا أنفسهم في دولة ذات سيادة , ومتواصلة جغرافيا.

تكرار عملية بن لادن

وعلى صعيد آخر كان أوباما قد قال في مقابلة مع البي بي سي إن الولايات المتحدة ستكرر العملية العسكرية التي انتهت بمقتل أوباما اذا علمت بوجود قادة آخرين للقاعدة في باكستان.

وأضاف أوباما أن "الولايات المتحدة حريصة على سيادة باكستان" ولكنها لا تسمح بأن تتبلور خطط معادية دون أن تتخذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تنفيذها.

وكان قتل قوات خاصة أمريكية لبن لادن على الأراضي الباكستانية دون تنسيق مسبق مع السلطات الباكستانية قد أثار التوتر في العلاقات بين البلدين.

وقال أوباما في رد على سؤال وجهه أندرو مار من بي بي سي حول ماذا سيفعل لو تبين أن أحد قادة القاعدة أو زعيم حركة طالبان الملا عمر موجود على الأراضي الباكستانية أو أراضي دول ذات سيادة فقال إن الولايات المتحدة ستتخذ خطوة أحادية الجانب إذا تطلب الأمر.

وأضاف أوباما "مهمتنا حماية الولايات المتحدة. نحن نحترم سيادة باكستان ولكن لن نسمح لشخص بقتل مواطنينا أو مواطني حلفائنا".

وردا على سؤال حول أفغانستان قال أوباما "بينما نرى أن النزاع لا يمكن حله بالوسائل العسكرية فإن زيادة الوجود العسكري قد أضعف طالبان لدرجة قد تساعد على التوصل الى مصالحة وطنية".

وأضاف أوباما: "في النهاية هذا يعني التحدث الى طالبان ، ولكن عليها نبذ العنف وقطع علاقاتها مع القاعدة واحترام الدستور الأفغاني".

شراكة وتوتر

وكان بن لادن قد قتل في غارة شنتها قوات خاصة أمريكية على مجمع كان يقيم فيه في بلدة أبوت أباد، قريبا من معسكر للجيش الباكستاني.

وقد سبب اكتشاف أن أسامة بن لادن كان يقيم على مقربة من معسكر للجيش الباكستاني حرجا للمؤسسة العسكرية الباكستانية، وأدى إلى إثارة الشكوك بأن بعض أفراد الجيش أو الأمن الباكستانتي "ربما كانوا متواطئين".

ونفت الحكومة الباكستانية ذلك بشدة وقالت ان الهجوم الأمريكي كان انتهاكا للسيادة الباكستانية.

وصدر عن البرلمان الباكستان قرار ينص على أن "باكستان لن تتسامح مع أعمال كهذه وان تكرار الخطوات الأحادية الجانب سيكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن في المنطقة والعالم".

يذكر أن باكستان هي أحد الحلفاء المهمين للولايات المتحدة في حربها ضد حركة طالبان في أفغانستان المجاورة، لكن العلاقات بين البلدين شهدت توترا في الفترة الأخيرة بسبب الغارات التي تشنها طائرات أمريكية بدون طيار على أهداف على الأراضي الباكستانية.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك