استخراج رفات الرئيس التشيلي الراحل سلفادور أليندي لتحديد سبب وفاته

سلفادور أليندي أيام حكمة وإلى جانبه أوغستو بينوشيه مصدر الصورة AFP
Image caption سلفادور أليندي أيام حكمة وإلى جانبه أوغستو بينوشيه الذي انقلب عليه

في إطار التحقيق في سبب وفاة الرئيس الشيلي السابق، سلفادر اليندي، تسعى السلطات في شيلي أن يؤدي تحليل الطب الشرعي لإنهاء الجدل الدائر منذ عقود حول ما حدث للرئيس يوم 11 أيلول/سبتمبر عام 1973 في الانقلاب الذي جاء بالجنرال أوغستو بينوشيه إلى السلطة.

ولهذا الغرض استخرجت السلطات رفات الرئيس الشيلي الأسبق سلفادور أليندي لتحديد ما إذا كان قد مات انتحارا أم اغتيالا برصاص القوات التي اقتحمت القصر الجمهوري خلال انقلاب عام 1973.

ورفع خبراء التشريح وقاضي التحقيق الجنائي نعش صندوق أليندي من مدفن الأسرة في المقبرة الكبرى بالعاصمة سانتياغو، بينما وقفت ابنتاه تراقبان وفي يد كل منهما وردة.

وكانت الرواية الرسمية للأحداث (آنذاك) هو أن أليندي أطلق الرصاص على نفسه في القصر من بندقية كانت بحوزته وذلك أثناء هجوم تعرض له القصر الجمهوري من الجو وعلى الأرض.

إلا أنه لم يعثر بعد موت أليندي على بندقية أو رصاص في مكان الحادث، كما أن نظام بينوشيه العسكري منع أسرة أليندي من رؤية جثته بعد الانقلاب، ولم يتم إجراء أي تحقيق جنائي في وفاة الرئيس.

وكان النائب العام الشيلي قد أعلن في كانون الثاني/ يناير الماضي إجراء تحقيق في ظروف وفاة الرئيس الذي كان يحظى بشعبية كبيرة كجزء من التحقيقات في شكاوى ضد الحكم العسكري أيام الجنرال بينوشيه بشأن وفاة 725 شخصا وانتهاك حقوقهم الإنسانية.

وأمر القاضي ماريو كاروزا بإجراء التشريح بعد اكتشاف تباينات في تقارير الشرطة والجيش الأولية حول ما قيل عن انتحار أليندي.

وستتم دراسة الشظايا العظمية لمعرفة السلاح الذي استخدم.

المزيد حول هذه القصة