أمنستي تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

احتفلت منظمة العفو الدولية (امنستي انترناشنال) بالذكرى الخمسين لانشائها، وتزامن ذلك مع احتفالات لفروع المنظمة في اكثر من ستين دولة.

قبل نصف قرن نفذ بيتر بيننسون مؤسس المنظمة، فكرة خطرت له وهي اجتماع عدد من عامة الناس للعمل معا للدفاع عن حقوق الانسان.

أيقونة المنظمة وشعارها شمعة تحيط بها أسلاك شائكة، وهذا ايضا اختاره بيننسون تيمنا بالمثل القائل: ان تضيئ شمعة خير لك من أن تلعن الظلام.

الربيع العربي الذي بات يعني احتجاجات شعبية واسعة وثورات تطالب بالحرية والديمقراطية كان حاضرا بقوة في كلمات مسؤولي المنظمة وضيوفها نظرا للقمع الدموى الذي ميز تعامل الحكومات مع المحتجين.

ورغم الاهتمام الكبير لمنظمة لعفو الدولية بالشرق الاوسط فإنها تفاجأت كما العالم اجمع بحجم التحدي.

ساليل شيتي، الامين العام لمنظمة العفو الدولية، قال لـ بي بي سي :

"ما حدث غير مسبوق، ولن أقول إننا كنا مستعدين أو اننا على قدر التحدي لكن موظفينا يعملون على مدار الساعة في أماكن شديدة الخطورة، مثل مصراته وبنغازي، والسوريون لا يسمحون لنا بالعمل، الان نحن ندفع بقوة لاحالة سورية للمحكمة الجنائية الدولية، احتفالنا اليوم هو ايضا تقدير لشعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا".

خلال الاحتفال عددت المنظمة قصص النجاح الابرز التي تمكنت فيها من إجبار حكومات على وقف انتهاكات لحقوق الانسان أو الافراج عن سجناء الرأي، لكنها أقرت بوجود مناطق مستعصية أمام ضغوطها. وقال كيت ألن، مديرة منظمة العفو في بريطانيا لـ بي بي سي:

مصدر الصورة AFP
Image caption جرى الاحتفال في كنيسة

"لا نزال نواجه صعوبات جمة في الدخول إلى الصين وكوريا الشمالية، وهذه عقبة كبيرة"

كما شهد الاحتفال إلقاء الشعر والغناء من عدد من الضيوف، ومن بينهم المطربة الفلسطينية ريم كيلاني، التي حكت عن تجربتها في ميدان التحرير بمصر وقت الثورة واستشهدت بكلمات للموسيقار سيد درويش، قبل ان تغني للحضور.

احتفال منظمة العفو الدولية في لندن بمرور خمسين عاما على انشائها ، والذي تتزامن معه احتفالات في اكثر من ستين دولة ، يمثل فرصة للمنظمة وانصارها من كبار الشخصيات التي حضرت هنا لتحديد اولوياتها للدفاع عن حقوق الانسان وتأمل ما تعتبره المنظمة انجازات تحققت خلال نصف قرن من حملات الدفاع عن هذه الحقوق.

وإذا كان الخبر السيء هنا أن كثيرا من حقوق الانسان، لا تزال تنتهك على نطاق واسع فإن منظمة العفو الدولية ترد بأن الخبر السار هي أنها لاتزال مستعدة لمعارك جديدة وأنها أقوى من ذي قبل.