الامير فيليب يعلن رغبته في تقليص دوره الوظيفي

الاسرة الملكية البريطانية مصدر الصورة AP
Image caption الامير فيليب كان داعما قويا لزوجته الملكة اليزابيث الثانية

قال الامير فيليب دوق ادنبره، زوج الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، انه سيخفف من واجباته الوظيفية بوصفه احد ابرز اعضاء الاسرة المالكة في البلاد، نظرا لكبر السن.

وجاء هذا الاعلان بعد ان اطلقت عليه الملكة لقبا جديدا هو اميرال البحرية الملكية، لمناسبة بلوغه التسعين من العمر.

وقال الامير فيليب، في مقابلة مع بي بي سي، انه ادى ما عليه من واجب، وقد آن الاوان للتخفيف من الالتزامات الوظيفية بحكم العمل ضمن دائرة الاسرة الملكية.

وقد منحت الملكة لقب ادميرال البحرية الملكية لزوجها، بعد ان ظلت تحتفظ به لنفسها من عام 1964، الذي تنازل عن عمله في البحرية ليقف معها طوال مشوار حياتهما.

وكان الامير فيليب قد التحق بالبحرية الملكية في عام 1939 بعد ان حصل على لقب افضل المرشحين من الكلية البحرية في نفس السنة، لكنه ترك سلاح البحرية في عام 1951 بعد زواجه من الاميرة اليزابيث، كما كان لقبها آنذاك.

وكان الامير فيليب، النشط والقليل الصبر بطبيعته، يرى، خلال السنوات الاولى من تحول اليزابيث الى ملكة، ان موقعه الجديد، زوجا لها، امر مزعج جد.

الا انه استطاع بفضل حماسته وطاقته المتجددة ان يجد له دورا متميزا في الصفوف الاولى من كبار اعضاء البلاط الملكي البريطاني.

فقد تولى عدة مناصب ورعى عدة جمعيات خيرية، واهتم بامور العلم والتكنولوجيا، والوعي الذاتي والروحي، وجملة امور اخرى.

وكان اكثر ما يميز الامير فيليب طبيعته المازحة وروحه الفكهة، التي لعبت دورا مهما في نزع التوتر من كثرة وضغوط الالتزامات والاعباء في البلاط الملكي، بل وفي بعض الاحيان اوقعته تلك الطبيعة في بعض المآزق.

الا انه انه ظل متماسكا وصاحب شخصية منفردة مستقلة، وقدم لزوجته الملكة دعما صلبا لم يهتز طوال شراكتهما الطويلة.