"قافلة السلام" تعبر الحدود المكسيكية الامريكية

مؤيدو قافلة السلام مصدر الصورة Reuters
Image caption قطعت القافلة المؤلفة من 20 حافلة كبيرة مسافة نحو 2500 كيلومترا نحو الحدود الامريكية

عبرت "قافلة السلام" التي يسيرها ناشطون ضد العنف الناجم عن تجارة المخدرات الحدود المكسيكية الى الولايات المتحدة الامريكية.

وقضت القافلة اسبوعا في التنقل بين مختلف المدن المكسيكية قبل ان تصل الى الحدود الامريكية.

وقال الشاعر المكسيكي خافير سيسيليا الذي يقود القافلة ان الولايات المتحدة تتحمل "مسؤولية جسيمة" في فشل معالجة ازمة المخدرات.

وقال لمؤيديه في الباسو في تكساس إن اللوم في هذا العنف يقع جزئيا ايضا على مواطني الولايات المتحدة الذين يتعاطون المخدرات.

وتتقاتل عصابات تهريب المخدرات المكسيكية فيما بينها للسيطرة على سوق المخدرات الامريكية المربحة.

وقد بدأت القافلة المؤلفة من 20 حافلة كبيرة رحلتها من مدينة كيورنافاكا جنوب مدينة مكسيكو الاسبوع الماضي لتقطع مسافة نحو 2500 كيلومترا نحو الحدود الامريكية.

وقد وصلت القافلة الى مدينة سيوداد خواريز قرب الحدود الامريكية الجمعة قبل ان تتحرك لتعبر الحدود.

وباتت مدينة سيوداد خواريز الخط الامامي في جبهة حرب المخدرات المكسيكية بعد مقتل نحو 3100 ضحية بسبب حرب عصابات المخدرات عام 2010.

"فرض حرب"

وقال سيسيليا الذي قتل ابنه على يد من يشك بأنه قاتل مأجور من عصابات المخدرات مخاطبا الحشد الذي تجمع في إلباسو بان على الولايات المتحدة ان "تعترف بمسؤوليتها في العنف بالمكسيك".

وجدد نداءه بأن على الولايات المتحدة ان تنهي مبادرة ميريدا التي تدعم وتدرب بموجبها الجيش المكسيكي في حربه ضد مهربي المخدرات.

واضاف "تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية جسيمة في كل ذلك، وعندما يظل مواطنوها صامتين فانهم يفرضون الحرب علينا".

وحث الشعب في الولايات المتحدة لوضع المزيد من الضغط على المسؤولين لإنهاء هذا العنف، مضيفا ان على الافراد أيضا ان يلعبوا دورا في تقليل الطلب على المخدرات.

وقتل نحو 35 الف شخص في العنف المرتبط بالمخدرات منذ ان نشر الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون الجيش لقتال كارتلات المخدرات عام 2006 .

ويطالب سيسيليا بانسحاب الجيش المكسيكي من الشوارع وببذل المزيد من الجهود في ملاحقة اعضاء كارتلات المخدرات ومصادرة ممتلكاتهم.

بيد ان الرئيس المكسيكي قال ان سحب الجيش ليس خيارا مطروحا.

المزيد حول هذه القصة