اختيار أيمن الظواهري قائداً لتنظيم القاعدة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أصدر تنظيم القاعدة بياناً أعلن فيه اختيار أيمن الظواهري زعيماً لتنظيم القاعدة خلفاً لأسامة بن لادن.

وكانت قوات أمريكية خاصة قتلت بن لادن في عملية نفذتها داخل الأراضي الباكستانية في الثاني من مايو/ أيار الماضي.

وقال بيان التنظيم الذي نشر على مواقع اليكترونية: "فإن القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد –وبعد استكمال التشاور- تعلن تولي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة".

وقال البيت الأبيض على لسان الناطق الرسمي باسمه جاي كارني، إن تولي الظواهري قيادة القاعدة كان أمراً متوقعاً لدى الإدارة الأميركية.

وأضاف: إلا أن هذا لا ينفي حقيقة أن إيديولوجية القاعدة "قد أفلست".

وقد ذكر مسؤول امريكي، لم يكشف عن اسمه، لوكالة رويترز أن الظواهري سيواجه صعوبات في قيادة التنظيم "مع تركيزه على سلامته الشخصية".

وتوقع المسؤول أن يثير صعود الظواهري إلى موقع القيادة انتقادات ان لم يكن انقسامات داخل التنظيم.

كما اعتبر مسؤول آخر في تصريح لوكالة فرانس برس أن الظوارهي يفتقر الى المهارات القيادية والمؤهلات التي كان يتمتع بها الزعيم السابق اسامة بن لادن.

قال مسؤول كبير في الادارة الاميركية الخميس ان ايمن الظواهري الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة, يفتقر الى المهارات القيادية والمؤهلات.

واضاف "بغض النظر عمن يتولى المسؤولية .. سيواجه أوقاتا عصيبة في قيادة القاعدة في الوقت الذي يركز فيه على سلامته الشخصية مع استمرار فقد التنظيم لافراد رئيسيين.

ويعتقد على نطاق واسع أن الظواهري كان ضمن العناصر الأساسية التي دبرت لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 والتي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن.

وكان الظواهري، المصري الأصل قد ظل نائباً لبن لادن لسنوات طويلة، وتعهد في بيان أصدره في الثامن من يونيو/ حزيران الجاري، بالانتقام لمقتل زعيم تنظيم القاعدة، ومواصلة العمليات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أيمن الظواهري يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001

وقال إن بن لادن سيبقى "مرعبا للأمريكيين وهو في قبره"، مضيفا "لقد مضى الشيخ -رحمه الله- إلى ربّه شهيدًا، كما نحسبه، وعلينا أن نواصل العمل على طريق الجهاد لطرد الغزاة من ديار الإسلام وتطهيرها من الظلم والظالمين".

واعتبر أن أمريكا" لا تواجه فردًا ولا جماعة ولا طائفة، ولكنّها تواجه أمّة منتفضة، أفاقت من سباتها في نهضة جهاديّة تتحدّاها حيث كانت".

ويعتقد العديد من المراقبين أن الظواهري يختبئ في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

وكان مستشار الامن القومي الامريكي توم دونيلون قد صرح الأسبوع الماضي إنه بعد اغتيال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، اصبح الظواهري "المطلوب الاول" الذي تبحث عنه الولايات المتحدة.

كانت عملية قتل بن لادن في المنزل الذي كان يختبيء فيه قرب إسلام آباد قد أثارت توترا في العلاقات الأمريكية الباكستانية.

فقد اعتبر الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن بن لادن كان يحصل على حماية ما داخل الأراضي الباكستانية خاصة وأن منزله كان يقع قرب قاعدة عسكرية في بلدة ابوت آباد.

ورفضت إسلام آباد بشدة التلميحات الأمريكية، واعلنت يوم الأربعاء القبض على عدة أشخاص يشتبه في انهم عملوا مرشدين للاستخبارات المركزية الأمريكية في عملية تعقب وقتل بن لادن.

المزيد حول هذه القصة