كرزاي: الولايات المتحدة تجري مفاوضات سلام مع طالبان

كرزاي مصدر الصورة AFP
Image caption كرزاي أول مسؤول افغاني رفيع يؤكد وجود مفاوضات امريكية مع طالبان

اكد الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان الولايات المتحدة الامريكية وقوى غربية اخرى بدأت مفاوضات أولية مع حركة طالبان للوصول الى تسوية ممكنة تنهي الحرب التي تواصلت لحوالي عقدين في افغانستان.

وقل كرزاي في مؤتمر صحفي في العاصمة الافغانية ان "مفاوضات السلام مستمرة مع طالبان، والقوات الاجنبية والولايات المتحدة تجري بنفسها هذه المفاوضات".

ويعد كرزاي أول مسؤول افغاني رفيع يؤكد وجود هذه المفاوضات مع طالبان.

وكان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس قال في وقت مبكر هذا الشهر: قد تكون هناك محادثات سياسية مع طالبان قبل نهاية هذا العام.

وكان دبلوماسيون قالوا سابقا إنه مفاوضات جارية بين الجانبين منذ اشهر، كما إن كرزاي الذي يبدو مدافعا قويا عن مفاوضات السلام طالما اشار الى وجود اتصالات مع الجماعات المسلحة، بيد أن تصريحه السبت كان أول تأكيد رسمي لمشاركة الولايات المتحدة في هذه المفاوضات.

ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة بسحب 97 الف مقاتل من افغانستان في يوليو/تموز.

وتسعى واشنطن الى تسليم تدريجي لكل المسؤوليات والعمليات الامنية لقوات الأمن الافغانية قبل عام 2014.

قائمة العقوبات

ولم يوضح كرزاي أي تفاصيل اضافية عما اذا كانت هذه المفاوضات مباشرة بين مسؤولين في طالبان والسلطات الامريكية او انها تتم عبر وسيط.

ولعل الموقف المعلن لطالبان يشير إلى ضرورة مغادرة القوات الاجنبية قبل الدخول في اي مفاوضات سلام والتي يجب ان تتم مع الحكومة الافغانية.

وكانت الامم المتحدة قد فصلت في قوائم العقوبات التي تصدرها بين حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وذلك لتشجيع حركة طالبان على الانضمام الى جهود المصالحة الوطنية في افغانستان.

وكانت كلا المنظمتين ضمن قائمة واحدة وتتعامل معهما لجنة عقوبات واحدة في الامم المتحدة.

وقال مجلس الامن إنه أرسل اشارة الى طالبان بان الوقت الان مناسب للانخراط في العملية السياسية.

ووصفت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في بيان لها هذه الخطوة بانها "رسالة واضحة الى طالبان بأن ثمة مستقبل لاولئك الذين ينفصلون عن القاعدة، وينبذون العنف ويلتزمون بالدستور الافغاني".

وكانت حركة طالبان تحكم افغانستان قبل ان تتم الاطاحة بها في هجوم قادته القوات الامريكية عام 2001 .

وكانت تقدم ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن.

المزيد حول هذه القصة