فوكوشيما: ارتفاع نسبة الإشعاع يعطّل عمليات تنظيف المياه

مفاعل فوكوشيما مصدر الصورة ap
Image caption لن تستأنف عملية التنظيف قبل معرفة سبب ارتفاع مستوى الاشعاع

علق مشغلو محطة فوكوشيما النووية في اليابان عملية لتنظيف المياه الملوثة بعد ساعات من الشروع بها، بسبب ارتفاع سريع في نسبة الإشعاع.

وتراكم نحو 110 آلاف طن من المياه في اطار الجهود الهادفة الى تبريد المفاعلات التي ضربها زلزال وتسونامي في 11 مارس/ مارس الماضي.

وبرزت مخاوف من أن تتسرب إلى البحر المياه الملوثة التي تكفي لملء 40 حوض سباحة بحجم أولمبي.

وتسببت الكارثة في انهيار ثلاثة من المفاعلات وادت الى تسربات اشعاعية. وتعد الأزمة النووية الأسوأ في التاريخ منذ حادثة تشرنوبيل في اوكرانيا عام 1986.

وأدى الزلزال القوي وأمواج المد العاتية الى مقتل أكثر من 15 ألف شخص ونيّف، والى فقدان أكثر من 8 آلاف و500 شخص.

وقال ناطق باسم شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، ان المهندسين كانوا يحاولون معرفة سبب القفزة في مستويات الاشعاع.

واضاف: "مستوى الإشعاع في جهاز امتصاص السيزيوم ارتفع بشكل أسرع من توقعاتنا الأولية" . واضاف انه لن يعرف موعد استئناف عملية التنظيف الى أن يتبيّن سبب ارتفاع نسبة التلوث، لافتاً الى ان ذلك قد يستغرق اسابيع.

ويعد التعامل مع المياه المشعة خطوة أساسية لإنهاء الأزمة في مفاعل دايشتي بمحطة فوكوشيما وجعله تحت السيطرة ، وفقاً لمراسل بي بي سي في طوكيو رولاند بويرك.

وهناك مخاطر من أن تفيض الاحواض المليئة بالمياه الملوثة بالاشعاعات في هذا الموسم الماطر في اليابان.

وسبق لمسؤولين رسميين ان حذروا في وقت سابق من خطر تسرب المياه المشعة الى البحر في غضون اسبوع.

وانهارت محطة توليد الكهرباء فوكوشيما بعد ان شلت أنظمة التبريد بسبب الزلزال والتسونامي.

وتشتبه الفرق في المحطة من ان يكون ارتفاع نسبة الاشعاعات مرتبطاً بالحماوة التي تصب في الآلات والتي تهدف إلى امتصاص السيزيوم، أو الأنابيب المحيطة به.

ودمّر التسونامي كلا من معامل توليد الطاقة والمولدات الاحتياطية في المعمل، وكسر أنظمة التبريد.

المزيد حول هذه القصة