بي بي سي تنظم اعتصاما للمطالبة بإطلاق سراح مراسلها في طاجيكستان

أورنبوي عصمانوف
Image caption تنفي بي بي سي صحة ما يتهم به مراسلها

يخوض صحافيو بي بي سي اعتصاما في لندن للمطالبة بإطلاق سراح زميل لهم اعتقل في طاجيكستان.

ويوجد أورونبوي عثمانوف رهن الحجز لدى الجهاز الأمني القومي في خوياند شمالي البلاد.

وقد وجهت له التهمة رسميا بالتعامل مع منظمة متطرفة. لكن بي بي سي قالت إن زعم انتساب عثمانوف إلى حزب التحرير الإسلامي المحظور لا يستند إلى أي سند.

وبعد أن ظل مراسل بي بي سي معزولا عن العالم الخارجي لمدة أسبوع، سمح لأفراد من أسرته بزيارته.

وتحدثت مالوهات عبد العظيموفا زوجة عثمانوف لبي بي سي عن صدمتها لدى رؤيتها زوجها فقالت: "لقد تعرفت عليه بصعوبة. لقد كان محطما وهزيل البنية. كان يخطو بصعوبة كبيرة. وعاينت كيف كان يُجاهد من أجل الوصول إلينا ومصافحة شقيقه. لا أستطيع وصف ذلك."

وكانت أسرة عصمانوف قلقة عليه بسبب إصابته بداء السكري ولمعاناته من مرض في القلب.

وقد سمحت السلطات في طاجيكستان لصحافيين بإجراء لقاء مع عثمانوف في معتقله. وحرص الصحافيان في تقريرهما على تأكيد علاقات الصحافي المعتقل بحزب التحرير.

وأصدرت بي بي سي بسبب ذلك بيانا استنكرت فيه التقرير الصحافي واعتبرته انتهاكا للأعراف القضائية التي تقر حق المتهم في قرينة البراءة ما لم تثبت إدانته.

كما دافعت الهيئة البريطانية عن حق الصحافي في لقاء الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم، وفي التكتم على مصادره.

وقال عثمانوف إنه التقى أعضاء في حزب التحرير في سياق عمله الصحافي.

وقد نددت المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام باعتقال عصمانوف، واعتبرت العملية محاولة لفرض رقابة على تغطية المسائل ذات حساسية دينية أو سياسية.

واعتقل عثمانوف يوم الاثنين 13 يونيو/ حزيران. وخضع منزله للتفتيش. كما ذكر أفراد من أسرته أنهم عاينوا آثار الضرب على وجهه.

وناشدت أطراف عديدة من بينها حكومات بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توضيح ملابسات هذه القضية، بينما تطالب بي بي سي إطلاق سراح عثمانوف فوريا.