باكستان: اختطاف تلميذة مدرسة لتنفيذ عملية انتحارية

سوهانا جواد مصدر الصورة AP
Image caption سوهانا: اختطفت وأنا في الطريق الى المدرسة

تقول صبية تبلغ من العمر تسع سنين إنها اختطفت وأجبرت على ارتداء سترة ناسفة، للقيام بما وصفته الشرطة بهجوم خطط له مسلحون. واختطفت سوهانة جواد قبل بضع أيام من مسكن أسرتها في بيشاور واقتيدت الى منطقة قرب الحدود مع افغانستان، استنادا الى مصادر الشرطة.

وأبلغت سوهانا مؤتمرا صحافيا، نظمته الشرطة في منطقة دير السفلى يوم الاثنين، أنها ألبست سترة ناسفة، وطلب اليها الوقوف عند مجموعة من الجنود، لكنها خلعت السترة وهربت.

يذكر أن قيام بنات بعمر سوهانا بهجمات انتحارية أمر نادر الوقوع، ذلك أن المسلحين في باكستان اعتادوا على تجنيد يافعين ذكورا للقيام بمثل هذه الهجمات.

وتقول السلطات في بيشاور إنها لم تتسلم شكوى بفقدان طفلة، ولم تتعرف على أي طفلة بهذه الاوصاف في "منطقة سكناها".

"فقدان الوعي"

وتزعم سوهانا أن امرأتين قامتا باختطافها، وهي في الطريق الى المدرسة، وأجبرتاها على الركوب في سيارة كان في داخلها رجلان.

وتضيف سوهانا "أن احدى الامرأتين وضعت منديلا على فمها، وانها فقدت الوعي بعد ذلك".

وأنها "عندما استيقضت وبدأت بالصراخ، أعطتها إحداهن بعض قطع البسكويت، وانها "فقدت الوعي ثانية بعد تناولها البسكويت، وأنها عندما استعادت وعيها ثانية، وجدت نفسها في بيت".

وتواصل سوهانا روياتها، فتقول، "وفي المساء، اعطيت مزيدا من البسكويت كي أنام. وفي الصباح، ألبسوني ذلك الشيء الذي لم ينفجر."

ويقول مسؤول الشرطة سليم مروت إن السترة كانت تحتوي على تسع كغم من المتفجرات. ويعتقد أن العبوة الناسفة كانت ستفجر عن بعد لأن بنتا صغيرة السن كانت ترتديها.

ويبدو أن المختطفين جاؤوا بها الى "موقع العملية المفترضة" وهي نقطة سيطرة شبه عسكرية خارج تايمرغرة، المدينة الرئيسة في منطقة دير السفلى. وحينها "بدأت بالصراخ، وتمكنت من الافلات من مختطفيها".

وذكرت الشرطة أنها أطلقت عملية للبحث عن "المختطفين الذين فروا".

المزيد حول هذه القصة