بريطانيا تعتزم سحب عدد من قواتها من أفغانستان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الجيش والشرطة الأفغانيين يتحسنان بدرجة تكفي بما يسمح لبريطانيا أن تسحب بعض قواتها من أفغانستان.

غير أن كاميرون، الذي زار أفغانستان فجأة الإثنين، قال إن أي سحب للقوات سيكون محدودا ولن يؤثر على القوة العسكرية البريطانية الرئيسية العاملة في أفغانستان خلال العام القادم.

وقد زار كاميرون بلدة لاشكرجاه في إقليم هلمند، الذي تتركز فيه القوات البريطانية البالغ قوامها 9500عسكري في إفغانستان.

وفي تصريحات للصحفيين في معسكر للقوات البريطانية، قال رئيس الوزراء البريطاني إن" الحملة تنتقل إلى مرحلة جديدة. وأنتم ترون ثقة متزايدة لدى الجيش الوطني والشرطة الأفغانية على تنفيذ المزيد من العمليات في بلدتهم".

وأضاف كاميرون قائلا" نراقب عملية انتقال حقيقية ( للصلاحيات الأمنية) تشمل بلدة لاشكر جاه نفسها. وبينما يحدث ذلك ستكون هناك فرصة لإعادة بعض الجنود البريطانيين إلى بلادهم، غير أننا نتحدث عن أعداد صغيرة نسبيا".

مصدر الصورة Getty
Image caption إقليم هلمند أكثر مناطق أفغانستان توترا بسبب نشاط حركة طالبان

وقد اضطر رئيس الوزراء البريطاني إلى اختصار زيارته بعد الإعلان عن مقتل جندي بريطاني.

وكان الجندي قد اختفى ثم عثر لاحقا على جثته بعد قتله بالرصاص. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن قتله.

وبسقوط هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش البريطاني منذ مشاركة بريطانيا في غزو أفعانستان في شهر سبتمبرأيلول عام 2001 إلى 374قتيلا.

ومن المتوقع أن يعرض كامرون على مجلس العموم(البرلمان) الأربعاء تفاصيل سحب القوات.

وشدد رئيس الوزراء البريطاني على الالتزام بالموعد النهائي لسحب القوات البريطانية في عام 2015.

المزيد حول هذه القصة