باكتسان تنفي ضلوعها في اغتيال الصحفي سليم شاه زاد

شاهزاد مصدر الصورة AFP
Image caption اغتيال يزيد من حدة التوتر بين واشنطون وإسلام أباد

أعلن السفير الباكستاني في واشنطن حسين حقاني أن حكومته شكلت لجنة خاصة ومستقلة للتحقيق في مقتل الصحفي سليم شاه زاد وأن تصريحات الادميرال مايك مولن رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي بشأن ضلوع باكستان في اغتيال شاه زاد لا تسهم في تحقيق الهدف من عمل تلك اللجنة.

وقال حقاني إن "على الأصدقاء الأمريكيين أن يقدموا للجنة أي دليل بحوزتهم في تلك القضية، ونحن مهتمون بالوصول إلى الحقيقة في هذا الأمر شأننا في ذلك شأن العالم بأسره، وذلك انطلاقا من حرصنا على رعاية حقوق الإنسان".

كما وصفت الحكومة الباكستانية تصريحات مولين بأنها "غير مسؤولة على الإطلاق".

وكان الأدميرال مايك مولن قد صرح بأنه يعتقد أن الحكومة الباكستانية وافقت على اغتيال الصحفي سليم شاه زاد ، ولكنه قال إنه لا يستطيع الجزم بما إذا كان جهاز المخابرات الباكستانية قد شارك في تنفيذ الإغتيال.

ويذكر أن سليم شاه زاد كان يعمل مراسلا لصحيفة آشيا تايمز الإلكترونية التي تصدر في هونج كونج وقد كتب سلسلة مقالات مطولة عن نشاط الجماعات الإسلامية المتشددة العاملة في باكستان، وكان آخر مقالاته عن اختراق عناصر من تنظيم القاعدة للقوات البحرية الباكستانية ، وكيف أن القاعدة كانت وراء الهجوم الدموي على قاعدة مهران البحرية في كراتشي للانتقام من رفض الجيش الباكستاني الإفراج عن عدد من ضباط البحرية المعتقلين على خلفية الشك في انتمائهم للقاعدة.

ويقول المراقبون إن تلك التصريحات المتبادلة ستؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين واشنطن وحليفتها إسلام أباد، وهي علاقات دخلت بالفعل في دوامة التراجع منذ عدة أشهر، ووصلت إلى أدنى نقطة لها عقب قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في معقله في مدينة أبوت أباد الباكستانية.

وازداد التوتر في العلاقات الأمريكية الباكستانية بعد أن أعلن مولن الشهر الماضي أن واشنطون تعتزم إجراء خفض كبير في عدد مستشاريها العسكريين العاملين في باكستان ، وقال إن الجراح في العلاقات بين البلدين بحاجة إلى بعض الوقت كي تلتئم، وإن كان قد أكد أن واشنطن لن تتخلى عن إسلام أباد.

المزيد حول هذه القصة