حامد كرزاي يؤم آلافا من المعزين حضروا تشييع جنازة أخيه الذي قتل في قندهار

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي آلافا من المعزين خلال تشييع جنازة أخيه غير الشقيق أحمد ولي كرزاي الذي قتل الثلاثاء في من قبل رئيس حراسه داخل منزله في قندهار.

وذكرت تقارير أولية أن ولي قتل عندما أطلق عليه النار حارسه الخاص في منزله في مدينة قندهار جنوبي البلاد.

ونعى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اخيه غير الشقيق وأعرب كرزاي عن أمله في ان يعم السلام و ينتهي العنف في بلاده.

يذكر أن ولي الأخ الأصغر للرئيس الأفغاني يشغل منصب رئيس المجلس المحلي في قندهار.

ويعد ولي أحد السياسيين المثيرين للجدل في افغانستان، وينظر إليه البعض باعتباره مدافعا عن حقوق مجموعة البشتون العرقية.

ويصفه معارضوه بأنه من أمراء الحرب ويقولون إنه ضالع في الفساد ومتورط بتجارة المخدرات كما انه له ميليشيا خاصة تحت امرته.

وغالبا ما دافع الرئيس كرزاي عن اخيه نافيا الاتهامات الموجهة اليه او تورطه في نشاطات اجرامية.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول كونتين سومرفيل ان احمد ولي كرزاي كان حليفا قويا للولايات المتحدة والقوات الدولية المتحالفة في افغانستان، الى الدرجة التي كانوا يغضون الطرف فيها عن الاتهامات الموجهة اليه بالتورط بتهريب المخدرات.

وقد نقلت جثة احمد ولي وهو من مواليد 1961 الى المستشفى القريب من منزله في قندهار.

مصدر الصورة Getty
Image caption تعرض والي إلى محاولات اغتيال سابقة

وعبرت قوة حفظ السلام الدولية في افغانستان عن صدمتها لمقتله.

يذكر أن ولي نجا من محاولات اغتيال سابقة، كان آخرها عندما تعرض موكبه الى هجوم بالقاذفات والمدافع الرشاشة وهو في طريقه الى كابول عام 2009.

من جانبها اعلنت حركة طالبان تبنيها لعملية اغتيال احمد ولي كرزاي، واصفة العملية بأنها من "اكبر نجاحاتها" منذ اعلان استئناف هجماتها هذا الربيع.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الناطق باسم طالبان يوسف احمدي قوله في اتصال هاتفي ان طالبان كلفت مؤخرا القاتل الذي عرفه باسم سردار احمد وهو صديق احمد ولي كرزاي بقتله، مضيفا انه قد قتل ايضا على يد حراس احمد ولي.

المزيد حول هذه القصة