الوليد بن طلال: إمبراطورية مردوخ الإعلامية لن تنهار

الوليد بن طلال مع روبرت مردوخ مصدر الصورة Reuters
Image caption الوليد بن طلال يعتبر المساهم الثاني في نيوز كورب التي يرأسها مردوخ

أعلن الأمير السعودي الوليد بن طلال، ثاني أكبر مساهم في مؤسسة نيوز كورب التي يرأسها قطب الإعلام، روبرت مردوخ، أنه لن يبيع أسهمه في المؤسسة.

وتواجه المؤسسة أزمة عاصفة بسبب اتهامات تواجهها نيوز انترناشيونال، فرع المؤسسة في المملكة المتحدة، بالتنصت على هواتف ودفع أموال لرجال شرطة.

وقد أغلقت نيوز انترناشيونال بالفعل صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد"، المتهم الأول في فضيحة التنصت، وسحبت عرضها لشراء شبكة "بي سكاي بي" أكبر شركة لخدمات التليفزيون بالاشتراك في المملكة المتحدة.

وفي مقابلة مع بي بي سي، عبرالأمير الوليد عن اعتقاده بأن المؤسسة "لن تتراجع أو تنهار بسبب فضيحة التنصت".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال إنه لا تزال لديه "ثقة كاملة" بشركائه روبرت مردوخ ونجله جيمس مردوخ، لكنه شدد على وجوب ترك الفرصة للتحقيق الجاري من أجل التوصل للحقيقة قائلا إنه ينصح شركة نيوز كورب "بالتعاون المطلق مع الحكومة البريطانية للوصول إلى الحقيقة".

أخلاقيات العمل

وأضاف أن "أخلاقيات العمل مهمة جدا" وأن شركته "لا تقبل ما يتعارض مع تلك الأخلاقيات".

يذكر أن الوليد يستثمر في مؤسسة مردوخ منذ 20 عاما ويملك 7 في المئة من أسهم المؤسسة، وهو بذلك ثاني أكبر مساهم فيها بعد مردوخ نفسه الذي يملك 12 في المئة من الأسهم.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد شكل لجنة يرأسها قاض للتحقيق في الفضيحة.

كما تحقق فيها أيضا لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في مجلس العموم البريطاني. ووافق روبرت مردوخ وابنه جيمس على المثول أمام اللجنتين.

المزيد حول هذه القصة