الحكومة اليابانية تؤكد تعهدها بتقليص الاعتماد على الطاقة النووية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

كرر رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان تعهداته السابقة بتقليص الاعتماد على الطاقة النووية، في الذكرى السادسة والستين لقصف مدينة هيروشيما بالقنابل النووية.

وتجمع الآلاف من اليابانيين في ساحة صرح السلام وسط هيروشيما، ووقفوا دقيقة صمت احياء لذكرى 140 ألف قتيل راحوا ضحية القصف النووي الامريكي للمدينة خلال الحرب العالمية الثانية في عام 1945.

واستثمر كان المناسبة للحديث عن ازمة الزلزال وموجة تسونامي المدمرة التي اتت على مجمع فوكوشيما النووي في مارس/ آذار الماضي.

وتعهد كان بتحدي "الاعتقادات الشائعة" القائلة بان الطاقة النووية آمنة ولا خوف منها.

استمرار التسرب

وما زالت مفاعلات في مجمع فوكوشيما تسرب مواد مشعة، على الرغم من مرور نحو خمسة اشهر على الزلزال، الذي بلغت قوته تسعة درجات/ريختر، وتسبب في موجة تسونامي احدثت اضرارا كبيرة بالمجمع النووي.

وقال كان ان القلق الجدي من التسرب النووي في فوكوشيما لم ينحصر في اليابان، بل اتسع ليشمل انحاء العالم.

يشار الى ان نحو 30 في المئة من حاجة اليابان للكهرباء تأتي من محطات توليد الطاقة النووية قبل ازمة فوكوشيما، وسبق للحكومة ان خططت لزيادة هذا الاعتماد ليصل الى 53 في المئة بحلول عام 2030. الا ان رئيس الوزراء الياباني اعلن بعد ذلك ان الحكومة تراجع خططها المتعلقة بتوليد الطاقة، متعهدا بتقليص الاعتماد على الطاقة النووية، وقال: "لن نخلق مجتمعا يعتمد على الطاقة النووية".

وكانت اليابان قد اعلنت في الماضي انها لن تصنع او تعمل على تصنيع اسلحة نووية، لكنها توسعت في بناء المفاعلات النووي لتوليد الطاقة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.