بريطانيا: كاميرون يعد بتعزيز إمكانيات الشرطة لمواجهة أعمال العنف

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

امتدت أعمال الشغب في بريطانيا إلى مدن أخرى وسط البلاد في الوقت الذي أكدت الحكومة عزمها على تعزيز قوة الشرطة وفرض الإجراءات الكفيلة باحتواء هذه الأعمال.

وعاشت لندن ليلة هادئة بعد اربعة أيام من أعمال العنف التي اجتاحت عددا من أحيائها، وبدأت أعمال التنظيف في شوارع العاصمة المتأثرة بالعنف.

وترأس ديفيد كاميرون رئيس الوزراء اجتماعا ثانيا صباح اليوم للجنة الطوارئ الحكومية (الكوبرا).

وقال في تصريح للمراسلين بعد الاجتماع إن أكثر من 750 شخصا اعتقلوا منذ يوم السبت، وإن "العدالة ستأخذ مجراها بحق مرتكبي أعمال العنف".

وكانت اللجنة قد عقدت أمس أول اجتماع لها بعد قطع رئيس الوزراء إجازته، لبحث اجراءات منع مزيد من العنف وسبب اندلاع أعمال الشغب.

وشدد كاميرون على أن المزيد من قوات الشرطة ستنزل الى شوارع العاصمة لمنع أي أعمال شعب أخرى.

وقال أن "صور مرتكبي العنف نشرت وسيتم اعتقال وتوجيه التهم للمزيد منهم".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption المدن الأخرى، غير لندن، التي وقعت فيها أعمال العنف

وقال في جواب عن سؤال حول توفير الأمن المطلوب في ظل برامج التقشف الحكومية، إن أجهزة الشرطة "ستحصل على الموارد التي تحتاجها" مشيرا الى توفير خراطيم المياه وغيرها من الأدوات.

ومن المقرر أن يعقد غدا اجتماع للحكومة وأخر لمجلس العموم لمناقشة الوضع الذي تشهده البلاد.

امتداد الشغب

وكانت أعمال الشغب قد انتشرت مساء الثلاثاء الى إحدى المدن الكبرى وهي مانشستر، التي أحرقت بعض المباني بما فيها مكتبة عامة.

وشملت تلك الأعمال سالفورد وولفارهامبتون، ودمر المشاركون فيها واجهات المحلات وأحرقوا سيارت في مدينة وست بروميتش القريبة.

وقد نشرت شرطة "سكوتلاند يارد" ما قالت إنه المجموعة الأولى من صور التقطتها كاميرات الأمن لأشخاص يشتبه في مشاركتهم في أعمال الشغب في لندن

وأعلنت سكوتلانديارد ان إجمالي عدد المعتقلين على خلفية أحداث العنف في لندن وصل إلى 768 معتقلا.

ووجهت إلى مئة على الأقل تهم رسمية بالتورط في أعمال العنف بالعاصمة البريطانية ومثل 32 شخصا أمام المحكمة بتهم مثل السطو وإلحاق الضرر بممتلكات خلال الاضطرابات التي سادت في الأيام الماضية.

مصدر الصورة Getty
Image caption أعمال الشغب والعنف امتدت الى مدن آخرى

ومن المقرر أن تنظر محكمة في لندن ببعض التهم اليوم.

وذكرت الأنباء أن من بين الذين وجهت لهم التهم مصمم رسوم وطلبة جامعات وإخصائي اجتماعي متخصص في التعامل مع الشباب وخريج جامعة وشخص تقدم بطلب للالتحاق بالجيش.

وقد بلغ عدد المصابين من رجال الشرطة 111 وتراوحت الإصابات بين إصابات في العين أو الرأس أو كسر في العظام بعد إلقاء المحتجين زجاجات أو طوب عليهم، أو حتى بدهسهم.

وأعلنت سكوتلانديارد وفاة شاب عثر عليه مصابا بالرصاص مساء الإثنين في ضاحية كرويدن التي شهدت اضطرابات كبيرة.

المزيد حول هذه القصة