خمس شركات ترفع دعوى قضائية على الحكومة الأمريكية بسبب التحذيرات الصحية

شركات التبغ مصدر الصورة f
Image caption شركات التبغ الأمريكية تقول إن الملصقات الجديدة ينتهك حريتها في التعبير

أقامت خمس شركات تبغ أمريكية دعوى قضائية ضد هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية على قانون جديد من شأنه أن يجبرهم على وضع تحذيرات صحية على علب السجائر.

وتقول الشركات إن القانون ينتهك حقهم الدستوري في حرية التعبير وذلك لأنه يطالبها بدعم الحكومة في حملتها لمكافحة التدخين.

ولم يصدر من هئية الأغذية والأدوية الأمريكية أي تعليق على الدعوى.

ويقضي القانون الجديد بوضع التحذيرات على علب التبغ اعتبارا من سبتمبر/ أيلول 2012.

اكتئاب

وتقول الشركات الأمريكية وهي " رينولدز توباكو وروليلارد توباكو وكومنولث براندز وليغيت جروب وسانتا في ناتشورال توباكو" إنها أقامت الدعوى القضائية يوم الثلاثاء في محاولة لوقف تنفيذ القانون الجديد.

وأوضحت الشركات في دعواها أن التحذيرات الجديدة على علب السجائر تدفعهم بشكل غير قانوني إلى أن يصيبوا المستهلكين بـ"الاكتئاب والخوف والإحباط" من شراء منتجاتهم.

وقال فلويد ابرامز محامى يمثل شركات التبغ إنه " يحق للحكومة أن تضع التحذيرات بشكل واضح وغير مثير للجدل ولكن ليس من حقها أن تحول علبة السجائر إلى نشرة صغيرة تخدم حملة الحكومة لمكافحة التدخين".

وأضاف أن التحذيرات الجديدة تمثل انتهاكا لحقوق الشركات المصنعة للتبغ في حرية التعبير وفقا للتعديل الأول في الدستور الأمريكي.

وينص القانون الأمريكي منذ عام 2009 أن تضع شركات التبغ تحذيرات صحية على علب السجائر بحيث تغطي النصف العلوي منها كما يجب أن تحتل التحذيرات 20 في المائة من مساحة الملصقات الإعلانية.

دعوى مماثلة

وكانت وزيرة الصحة الأمريكية كاثلين سيبيليوس قد أعلنت في يونيو / حزيران الماضي أن الإجراءات الجديدة ستساعد على ردع الشباب من البدء في التدخين وتحفز المدخنين البالغين على الإقلاع.

يذكر أن شركات التبغ الأمريكية قد خسرت دعوى مماثلة العام الماضي في ولاية كنتاكي عندما أصدر قاض حكما بأحقية هيئة الأغذية والأدوية في إجبار شركات التبغ على وضع صور الأمراض الذي يسببها التدخين.

ولم تنضم للدعوى القضائية شركة التريا "الشركة الأم لشركة فيليب موريس المصنعة لسجائر مالبورو" وهي واحدة من كبريات شركات التبغ الأمريكية.

وتتوقع جمعية السرطان الأمريكية أن يبلغ عدد المصابين بسرطان الرئة أكثر من 22 ألف شخص في الولايات المتحدة عام 2011.