ساحل العاج: باغبو يواجه اتهامات بتخريب الاقتصاد

لاجئون من ساحل العاج مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الصراع اسفر عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف

وجه الادعاء العام في ساحل العاج اتهامات ضد الرئيس السابق لوران باغبو وزوجته، سيمونا، تتعلق تخريب الاقتصاد، وتتضمن النهب والسلب والسطو المسلح والاختلاس.

وكان باغبو وزوجته قد اعتقلا في ابريل/ نيسان الماضي عقب خلاف دموي حول نتائج الانتخابات استمر نحو خمسة اشهر وراح ضحيته نحو ثلاثة آلاف انسان.

ويعيش الاثنان، باغبو وزوجته، تحت الاقامة الجبرية في مكانين منفصلين في شمالي البلاد.

وقال المدعي العام سيمبوليك كواديو كوفي ان الاتهامات وجهت الى سيمونا باغبو الثلاثاء وبناء عليه سيقت الى الحبس، في حين وجهت التهم الى زوجها الخميس.

اتهامات خطيرة

ويقول مراسل بي بي سي جون جيمس ان السلطات في ساحل العاج تقول ان التهم الموجهة الى الرئيس السابق تتصل بالفترة التي تلت الانتخابات، عندما استخدم باغبو اموالا عائدة للدولة، منها مئات الملايين من الدولارات من البنك المركزي، في محاولته التشبث بالسلطة.

ويضيف المراسل ان اكتفاء الادعاء العام بتوجيه تهم جرائم اقتصادية للاثنين، سيبقي الباب مفتوحا امام المحكمة الجنائية الدولية لاخذ دورها.

ويدرس حاليا قضاة من هذه المحكمة طلبا من الادعاء العام فيها بفتح تحقيق حول العنف في ساحل العاج خلال الفترة التالية للانتخابات.

وكانت حكومة ساحل العاج قد طلبت تدخل المحكمة الجنائية الدولية في هذا الامر، بالقول انها ليست مؤهلة للحكم في اتهامات ومزاعم اخطر، مثل جرائم العنف التي وقعت في البلاد في تلك الفترة.

وكانت السلطات قد اعتقلت العشرات ممن خدموا تحت امرة باغبو، وتم توجيه اتهامات لهم باستثناء الرئيس السابق وزوجته.

وانتقدت جماعات حقوق الانسان حكومة ساحل العاج لفرضها الاقامة الجبرية على الاثنين من دون توجيه اتهامات.

من جانبه يصر الرئيس الحسن وتارا على ان يواجه العدالة كل من ارتكب جرائم من طرفي الصراع في البلاد.

وكانت اعمال العنف قد اندلعت في البلاد بعد ان رفض باغبو القبول بنتائج الانتخابات الرئاسية التي اجريت في نوفمبر/تشرين الثاني، واعترف فيها بفوز الحسن وتارا.

المزيد حول هذه القصة