أوغندا وإريتريا ترغبان في رؤية الصومال دولة موحدة

لاجئو الصومال   مصدر الصورة Getty
Image caption يعاني الصومال أزمة إنسانية وسياسية حادة

اتفق رئيس إريتريا أسياس أفورقي ورئيس أوغندا يوويري موسيفيني علانية على رغبة بلديهما في رؤية الصومال وقد التئمت أطرافه وأصبح دولة موحدة.

وكانت أوغندا أيدت في السابق الحكومة الانتقالية في الصومال والتي تحظى بالاعتراف الدولي في حين اتُهمت إريتريا بدعم حركة الشباب التي تقود التمرد في البلد.

ويبدو أن البلدين اتفقا الآن على العمل سويا من أجل توحيد أطراف الصومال بما فيها جمهورية أرض الصومال التي أعلنت انفصالها عنه ضمن دولة واحدة.

وتحدث الرئيسان في مؤتمر صحفي مشترك في أعقاب ثلاثة أيام من المحادثات في العاصمة الأوغندية، كمبالا.

نفي

ونفى أفورقي الذي يتهمه الغرب بمساندة المتمردين الاسلاميين في الصومال أن تكون بلاده تساند جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تشن تمردا في الصومال منذ أربعة أعوام.

ونفى أفورقي المعزول دبلوماسيا يوم الخميس في ختام زيارة لاوغندا اتهامات وردت في تقرير للامم المتحدة بأن اريتريا تمول جماعة الشباب.

وأثارت زيارته لاوغندا دهشة المراقبين لشؤون المنطقة خاصة لان جماعة الشباب التي اتهمت بلاده بتمويلها قتلت 79 شخصا العام الماضي في تفجيرين في كمبالا.

وقال أفورقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاوغندي موسيفيني ردا على سؤال بشأن مساندة بلاده لجماعة الشباب "هذه الاتهامات مبنية على افتراضات وتلميحات وتخمينات."

وأضاف الرئيس الاريتري في أول زيارة له للمنطقة منذ أربع سنوات "الشباب تخدم مصالح الذين يريدون استمرار تفكك الصومال وإتاحة الفرصة للحركة لتزدهر وتوسع نطاق نفوذها في الصومال."

وفرضت الامم المتحدة حظرا على بيع السلاح لاريتريا وجمدت أرصدة زعماء سياسيين وقادة عسكريين اريتريين وفرضت حظرا على سفرهم بعد أن اتهمتهم بانتهاك حظر على توريد السلاح للصومال.

وكان تقرير للامم المتحدة قد قال في أواخر يوليو/ تموز ان اريتريا تمول جماعة الشباب فيما وصفته أسمرة بأنه "سخيف ويدعو للسخرية". واتهم التقرير اريتريا أيضا بالوقوف وراء مؤامرة لمهاجمة قمة للاتحاد الافريقي في اثيوبيا في يناير/ كانون الثاني.

نقل

ومن جهة أخرى، نقل مئتا صومالي كانوا قد فروا من المجاعة باتجاه كينيا إلى جناح جديد ظل فارغا لعدة أشهر في أكبر مخيمات الاجئين في العالم.

وحاولت المفوضية العليا للاجئين التغلب على الاعتراضات التي أثارها السكان المحليون في كينيا بشأن افتتاح هذا الجزء من المخيم.

وأبدى السكان المحليون امتعاضهم من بناء هذا الجزء من المخيم وتسليمه إلى الاجئين الصوماليين.

المزيد حول هذه القصة