اليابان: مجلس النواب يقر اختيار يوشيهيكو نودا لرئاسة الحكومة

يوشيهيكو نودا مصدر الصورة AFP
Image caption يواجه يوشيهيكو نودا تحديات داخلية أهما الاقتصاد وإعادة الإعمار

أقر مجلس النواب الياباني يوم الثلاثاء اختيار يوشيهيكو نودا (54 عاما ) رئيسا للحكومة ليصبح سادس رئيس لوزراء اليابان خلال خمس سنوات .

وجاء تصويت مجلس النواب لصالح نودا(54 عاما) بعد ساعات من استقالة رئيس الوزراء ناوتو كان واعضاء حكومته بشكل جماعي.

وكان الحزب الديمقراطي الحاكم قد انتخب الاثنين وزير المالية نودا زعيما للحزب ما مهد الطريق امامه لكي يصبح رئيسا للحكومة.

واستكمل البرلمان إجراءات تسمية نودا لمنصب رئيس الوزراء بفضل الغالبية التي يحظى بها الحزب الديمقراطي في مجلس النواب.

وستكون أمام رئيس الوزراء الجديد مهمة صعبة في مواجهة عدة قضايا أهما إعادة أعمار المناطق التي دمرها الزلزال وموجات تسونامي، وحل مشكلة الطاقة النووية في البلاد إضافة إلى جهود إنعاش الاقتصاد وتقوية الين الياباني في الأسواق العالمية.

كما أن نودا مطالب بالسعي لمواجهة الانقسامات داخل الحزب الحاكم، واستعادة ثقة الرأي العام في أداء الزعماء السياسيين بعد تصاعد الاستياء مؤخرا من تكرار المشاحنات داخل البرلمان بعد كارثة الزلزال وتسونامي.

ويقول محللون إن نودا من الأصوات المعتدلة ، وهو معروف بنزاهته وتأييده لسياسات تحرير التجارة وتقوية الشراكة مع الولايات المتحدة.

ومن المتوقع رغم ذلك أن تتصدر القضايا الداخلية قائمة أولوياته على حساب السياسة الخارجية.

وكان نودا قد حصل في تصويت الحزب الحاكم على 215 من أصوات أعضاء الحزب مقابل 177 صوتا حصل عليها منافسه وزير التجارة بارني كاي

وتعرض ناوتو كان إلى انتقادات بشأن تعاطيه مع كارثة الزلزال والتسونامي اللذين ضربا البلاد في 11 مارس/ آذار الماضي ما اضطره للتخلي عن زعامة الحزب الحاكم.

يذكر أن أجزاء واسعة من اليابان تحتاج إلى عمليات إعادة بناء عقب الزلزال وموجات تسونامي التي ضربت البلاد ، كما أدت الكارثة حينها إلى تسرب إشعاعي في منشأة فوكوشيما النووية.

وإضافة إلى هذين الملفين، يتعين على نودا معالجة مشكلات الاقتصاد الياباني.

ويرى منتقدو كان، الذي استقال بعد 15 شهرا فقط من توليه المنصب، إنه فشل في قيادة البلاد عقب كارثة الزلزال.

المزيد حول هذه القصة