زيمبابوي تبعد السفير الليبي

محتجون يرفعون علم الثورة الليبية على السفارة في هاراري مصدر الصورة AP
Image caption انضم السفير المقرحي الى المحتجين المعارضين الذين اقتحموا السفارة الليبية في هاراري

ابعدت زيمبابوي السفير الليبي الذي أعلن الاسبوع الماضي انشقاقه عن العقيد معمر القذافي وتأييده للمجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وانضم طاهر المقرحي إلى المحتجين المعارضين الذين اقتحموا مبنى السفارة الليبية في هراري ورفعوا علم ليبيا ما قبل القذافي.

وقال وزير خارجية زيمبابوي انهم لا يعترفون بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا لليبيا.

ويعد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي حليفا مقربا للقذافي، الذي وقع عدة اتفاقيات اقتصادية مع زيمبابوي، ومازال يمتلك نفوذا في الاتحاد الافريقي، اذ لم تعترف سوى دول افريقية معدودة بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وكانت جنوب افريقيا عطلت الاسبوع الماضي تحركات داخل الامم المتحدة لمنح المجلس الوطني الانتقالي الاصول والاموال الليبية المجمدة.

وقال وزير خارجية زيمبابوي سيمباراشي مومبينغيغوي المنتمي الى حزب موغابي الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية، ان المقرحي وكل كادر السفارة لديهم الان 72 ساعة لمغادرة البلاد.

واضاف "فور نبذك للسلطة التي اعطتك رسالة اعتمادها واعلان ولاءك الى سلطة اخرى، فان ذلك يعني حرمانك من وضعك الدبلوماسي".

وقال المقرحي عندما اعلن انشقاقه عن القذافي " انا لست سفيرا للقذافي، انا امثل الشعب الليبي".

ويقول المراسلون إن موغابي وحلفاءه خائفون من الثورات التي اطاحت بثلاثة من الزعماء المعمرين في السلطة في شمال افريقيا هذا العام.

وكان أكثر من 40 من الناشطين اعتقلوا في زيمبابوي في فبراير/شباط الماضي بعد مشاهدتهم اشرطة فيديو عن الانتفاضة المصرية.

وقد ادان موغابي تدخل الناتو في ليبيا، ووصف النزاع هناك بأنه نزاع على النفط.

المزيد حول هذه القصة