بلغاريا تطالب بمبلغ تبرعت به ضمن صفقة لاطلاق الممرضات المعتقلات في ليبيا

الممرضات البلغاريات مصدر الصورة AFP
Image caption ارسلت الممرضات البلغاريات من ليبيا الى بلغاريا في 24 يوليو/تموز عام 2007.

قالت بلغاريا انها تبحث استعادة مبلغ 56.6 مليون دولار كانت تبرعت بها منحة لليبيا في عام 2007 في صفقة لضمان اطلاق خمس ممرضات بلغاريات.

وقد حكم على الممرضات الخمس بالاعدام لاتهامهن بتعمد اصابة أكثر من 400 طفل ليبي بفايروس اتش آي في المسبب لمرض الايدز.

واضافت بلغاريا ديونها من مرحلة النظام الاشتراكي على ليبيا الى صندوق دولي قدم تعويضات للضحايا الليبين لضمان اطلاق سراح مواطناتها.

بيد أن رئيس الوزراء بويكو بوريسوف وصف الصفقة الجمعة بأنها كانت "ابتزازا".

ونقلت وكالة الانباء البلغارية الرسمية عنه قوله " لقد طرحت القضية لاعادة النظر في الاتفاقية مع ليبيا لاعادة الكوادر الطبية(البلغارية)، التي كانت من وجهة نظري ابتزازا".

وقال بوريسوف بعد عودته مباشرة من لقاء مع المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا والداعمين الدوليين في باريس "نظرنا إلى الصفقة حينها بوصفها نجاحا، لان الممرضات عدن الى بلدهن بسلام..." .

وكانت الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني المولد قضوا 8 سنوات من حكم بالسجن مدى الحياة في ليبيا، وكانوا يؤكدون دائما انهم كانوا ابرياء.

وقد اصدر الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف عفوا عنهم عند وصولهم الى بلغاريا في 24 يوليو/تموز عام 2007.

ووقف عدد من العوامل وراء اطلاق سراحهم.

وقدم من الاموال المجمعة في صندوق بنغازي العالمي من مختلف بلدان العالم مبلغ مليون دولار كتعويض لكل طفل اصيب بالفيروس.

واضيف الدين البلغاري على ليبيا الى هذا الصندوق.

وكانت الصفقة ايضا عاملا مهما لتطبيع العلاقات بين ليبيا والاتحاد الاوروبي.

وتقول تقارير إن بوريسوف الذي جاءت حكومته المحافظة الى السلطة في عام 2009 صور دائما اسقاط الدين بوصفه ابتزازا.

وأفادت وكالة فرانس برس ان بلغاريا اعلنت مؤخرا اعادة التحقيق في مزاعم الكوادر الطبية انهم تعرضوا للتعذيب على ايدي اجهزة الامن الليبية للاقرار بالذنب.

ويقول خبراء صحيون إن تفشي مرض الايدز قد يكون بسبب سوء النظام الصحي.

المزيد حول هذه القصة