باكستان تقول انها اعتقلت يونس الموريتاني القائد البارز في القاعدة

 يونس الموريتاني مصدر الصورة AFP
Image caption قاد التعاون بين الاستخبارات الباكستانية والامريكية الى القبض عليه

قال الجيش الباكستاني انه اعتقل قائدا بارزا في تنظيم القاعدة واثنين من اتباعه.

واوضح الجيش في بيان اصدره ان يونس الموريتاني قد خطط ونفذ عددا من العمليات ضمن شبكات "الارهاب" العالمية. وان التعاون بين الاستخبارات الباكستانية والامريكية قد قاد الى القبض عليه.

وقد هنأ البيت الابيض في تصريح لاحق الاستخبارات الباكستانية على القائها القبض على هذا المسؤول في القاعدة.

واشار البيان الى الرجال الثلاثة اعتقلوا في ضواحي مدينة كويتا الواقعة جنوبي غرب باكستان، لكنه لم يحدد زمن اعتقالهم.

واكد البيان الباكستاني على أن الموريتاني كلف من اسامة بن لادن شخيا بالتركيز على ضرب اهداف ذات اهمية اقتصادية في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا واستراليا.

واوضح ان المعتقلين الاخرين هما عبد الغفار الشامي وميسرة الشامي.

وقال البيان ان "هذه العملية خططت واديرت بمعاونة تقنية من المخابرات الامريكية" منوها بوجود "علاقة استخبارية تاريخية وثيقة" معها.

ولم يبرز اسم الموريتاني في القائمة التي اصدرتها الشرطة الفيدرالية لاكثر الارهابيين المطلوبين في العالم بيد ان مسؤولا استخباريا غربيا قال لوكالة فرانس برس " اذا تأكد الخبر ، فأنه صيد ثمين".

على ان المحللين يقولون انه قد تكون هناك بعض القضايا بشأن التاكد من هويته وموقعه في تنظيم القاعدة، ويضيف البعض انه غير معروف كثيرا في باكستان كشخصية لها نشاط مسلح .

وجاء هذا الخبر بعد اسبوع واحد من اشارة مسؤولين امريكيين الى انهم قتلوا مسؤولا تنفيذيا بارزا في تنظيم القاعدة يدعى عطية عبد الرحمن في غارة بطيارة دون طيار قرب الحدود الافغانية الباكستانية، بيد ان المسؤولين الباكستانيين انه ليس ثمة تأكيد لموته.

وكانت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة قد تدهورت منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في مدينة ابيت آباد مطلع مايو/ايار.

واستمرت غارات الطائرات دون طيار على مواقع المسلحين داخل باكستان على طول الحدود الافغانية تشكل مصدرا لتذمر واعتراض الباكستانيين.

وفي مطلع يوليو/تموز اعلنت الولايات المتحدة خططا لتجميد ما قيمته ملايين الدولارات من المساعدات العسكرية لباكستان.