الناتو يعلق ترحيل معتقلين الى السجون الافغانية خشية تعذيبهم

قندهار
Image caption قد يوقف (ايساف) ترحيل السجناء في سبعة اقاليم.

علمت بي بي سي أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) قرر تعليق ترحيل معتقلين إلى السجون الأفغانية، عقب ورورد ادعاءات بوقوع حالات تعذيب.

وجاءت الاتهامات في تقرير للامم المتحدة لم ينشر بعد، ويصف التقرير كيف يضرب السجناء وفي بعض الاحيان يتعرضون للصعقات الكهربائية في هذه السجون.

واتهم التقرير بعض قادة الشرطة والأجهزة الأمنية الافغانية بادارة سجون سرية.

ووصف مسؤول في الناتو قرار التعليق بأنه إجراء "حصيف" إلى حين التحقق من هذه المزاعم.

وأضاف المسؤول في حديث لبي بي سي "لقد اتخذت قوات الإيساف الإجراء الحصيف لتعليق ترحيل المعتقلين إلى منشآت محددة إلى أن نتحقق من الملاحظات الواردة في التقرير الذي لم يصدر بعد عن يوناما (بعثة الأمم المتحدة في افغانستان)".

وتقع السجون التي يشملها قرار التعليق في اقاليم هيرات وخوست ولاغمان وكابيسا وتخار، إضافة إلى سجن مخصص للمعتقلين المتهمين بالإرهاب يعرف باسم "الوحدة 124".

وأكدت بعثة الأمم المتحدة أنها اطلعت الحكومة الافغانية على نتائج التحقيق.

وقال المتحدث باسم البعثة دان ماكنورتون "لقد علمنا أنهم (الحكومة الافغانية) يأخذون هذه النتائج بجدية تامة وهم يقترحون سلسلة من الإجراءات العلاجية".

وأضاف "تشير المعلومات التي توصلنا إليها إلى أن سوء معاملة المعتقلين ليست سياسة مؤسسية للحكومة الأفغانية".

ووصف احد المسؤولين في القوة الدولية للمساعدة في حفظ الامن والاستقرار في افغانستان (ايساف) ذلك بأنه انتكاسة كبيرة.

وتخطط البعثة الدولية التي يقودها الناتو في افغانستان لاعادة قواتها الى بلدانها بتسليم المزيد من المسؤوليات الامنية للافغانيين. بيد أن ثمة مخاوف من أن القوات الامنية الافغانية في بعض المناطق لا يمكن الوثوق بها.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية وافقت العام الماضي على ايقاف ترحيل السجناء الى سجون مديرية الامن الوطني في كابول بعد ان قضت المحكمة بأنهم يواجهون خطر التعذيب او سوء المعاملة بشكل خطير.

وتقول الوزارة إن عمليات ترحيل السجناء لا تزال تجري في الاقليم الجنوبي هلمند ولكن تحت رقابة صارمة.

المزيد حول هذه القصة