نبذة عن دولة النيجر

خريطة النيجر
Image caption مطالبة بتوسيع الحكم الذاتي في الشمال

النيجر بلد شاسع الأرجاء على حافة الصحراء الكبرى عاشت تحت وطأة حكم عسكري فرض نظاما شديد التقشف في معظم سنوات ما بعد الاستقلال.

وتصنف الأمم المتحدة النيجر كإحدى أقل دول العالم تطورا.

وتصارع البلاد ـ التي كثيرا ما يصيبها الجفاف ـ في محاولة لتوفير الغذاء لأبنائها.

والصادرات الرئيسية فيها هي معدن اليورانيوم الذي هو عرضة لتذبذب الأسعار. كما أن الزراعة في البلاد مهددة بتمدد الصحراء.

والنيجر تاريخيا بوابة تصل ما بين شمال إفريقيا والجزء الواقع جنوب الصحراء الكبرى.

ووقعت النيجر تحت الاستعمار الفرنسي في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر.

وعاق تقدم النيجر بعد استقلالها عام 1960 انعدام الاستقرار السياسي وحالة جفاف استمرت 5 أعوام ودمرت ثروة البلاد الحيوانية ومحاصيلها الزراعية.

وتعاني النيجر من مستوى شديد التدني في التعليم الابتدائي. كما أن الرعاية الصحية في البلاد بدائية وتنتشر فيها الأمراض بشكل كبير.

وبعد انقطاع لمدة عشر سنوات عانت النيجر مجددا من اندلاع تمرد بعض أفراد قبائل الطوارق شمالي البلاد عام 2007.

وتشكو حركة النيجر من أجل العدالة من أن "اتفاقية السلام التي عقدت عام 1995 وأنهت التمرد السابق لم يتم تطبيقها بالكامل ومن استمرار تهميش المنطقة".

وتطالب الحركة بالحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي وبنسبة أكبر من عائدات اليورانيوم.

يذكر أن محادثات جرت في ليبيا عام 2009 بين الحكومة والحركة تعهد فيها الطرفان بتحقيق "سلام كلي وشامل".

وفي عام 1999 أقر الناخبون بنسبة طاغية دستورا جديدا يمهد لانتخابات نيابية ورئاسية متعددة الأحزاب.

وجرت هذه الانتخابات في أواخر العام نفسه وشهدت انتخاب مامادو تاندجا رئيسا للبلاد.

وأدخل تاندجا عام 2009 العمل بدستور جديد لتوسيع صلاحياته في خطوة وصفتها المعارضة بالانقلاب. وتمت الإطاحة بالرئيس نفسه في انقلاب بداية عام 2010.

وقد حظرت النيجر عام 2003 ممارسة الرق التي كانت سائدة منذ قرون. إلا أن المنظمات المناهضة للرق تقول إن الآلاف لا يزالون يعيشون في حالة من العبودية.

المزيد حول هذه القصة