اثيوبيا تطالب بممرات آمنة للمساعدات للصومال

الصومال مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تهدد المجاعة حياة مئات الالاف في الصومال

طالبت اثيوبيا بممرات انسانية تحميها قوات حفظ السلام في الصومال لتامين وصول المعونات للمناطق المتضررة من المجاعة ويسيطر عليها المتمردون.

واقترح رئيس الوزراء الاثيبوبي ميلس زيناوي ذلك في قمة اقليمية بكينيا حول الجفاف والمجاعة في شرق افريقيا.

الا ان منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في الصومال مارك باودن قال ان توصيل المعونات في تزايد وان جهود توفير حماية مسلحة قد تضر بايصال المعونات.

وتقول الامم المتحدة ان 750 الف شخص يمكن ان يلقوا حتفهم بسبب المجاعة في الصومال في غضون اربعة اشهر.

وقال زيناوي امام قادة دول منطقة القرن الافريقي ان "مناطق شاسعة" من الصومال تبقى صعبة المنال.

واضاف: "يسيطر الارهابيون من جماعة الشباب على العديد من المناطق. نحتاج الى دعم الحكومة الانتقالية وبعثة الاتحاد الافريقي في الصومال والقوات الاخرى لتشكيل ممرات للمساعدات الانسانية في المناطق المحررة وما بعدها".

وقال رئيس الوزراء الاثيوبي، الذي تشترك بلاده حدوديا مع الصومال، ان هناك حاجة لمزيد من المعونات للمناطق المتضررة لتقليل اعداد اللاجئين النازحين من الصومال.

ويقول مراسل شؤون شرق افريقيا ويل روس ان اقتراح ميلس زيناوي مثير للجدل.

اذ يرى المراقبون ان استخدام قوات حفظ السلام لحراسة طرق المعونات يمكن ان يضر بالمفاوضات حول توصيلها مع جماعة الشباب الاسلامية.

وكانت جماعة الشباب رفعت الحظر على منظمات الاغاثة العاملة في الصومال في يوليو/تموز لكنها اعادت الحظر بعدما اعلنت الامم المتحدة المجاعة في اجزاء من الصومال.