القوات الأفغانية تعلن مقتل جميع المسلحين المتحصنين في كابول

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت الشرطة في العاصمة الافغانية كابول أن قوات الامن قتلت اخر افراد مجموعة مسلحة شنت سلسلة من الهجمات يوم امس الثلاثاء.

جاء ذلك بعد معارك عنيفة دامت نحو عشرين ساعة بين القوات الافغانية المدعومة بطائرات هليكوبتر وهذه المجموعة المسلحة.

وفي وقت سابق، هاجم مسلحون يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون قذائف صاروخية أهدافا من بينها السفارة الاميركية ومقر القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي( الناتو).

وقال مراسل بي بي سي إن قوات الأمن خاضت معركة مع آخر ثلاثة مسلحين كانوا متحصنين في الطابق العاشر في بناية بكابول.

ووفقا للمتحدث باسم الناتو فقد أسفرت المعارك عن مقتل ستة مسلحين ، و11 أفغانيا من رجال شرطة ومدنيين بينهم ثلاثة أطفال، كما جرح ستة على الأقل من القوات الدولية.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة انها استهدفت مبان رسمية في المنطقة ولكن مسؤولين أمنيين ألقوا المسؤولية على شبكة مسلحة تحمل اسم "حقاني" على صلة بحركة طالبان.

ومع حلول مساء الثلاثاء شقت قوات الأمن الأفغانية مدعومة بقوات دولية طريقها للسيطرة على مبني قيد الإنشاء يطل على مجمع السفارات المحصن وقتلت اثنين من المسلحين على الأقل.

وقالت قوات الشرطة إن اثنين آخرين متحصنان في الطابق الأخير من البناية.

وأضافت أن أفرادا تابعين للاستخبارات الأفغانية يتفقدون الطوابق السفلى للبناية في محاولة لكشف تفاصيل الهجوم.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وشوهد جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وهم يعتلون سطح السفارة الأمريكية لتفقد التحصينات بها والتأكد من عدم تسلل أي من المهاجين إليها، كما حلقت طائرات الهليوكبتر العسكرية فوق المنطقة.

ويعتقد أن المهاجمين جاؤوا في حافلة صغيرة وكانوا يتنكرون في زي النساء ويضعون النقاب "البرقع" على وجوههم مما صعب مهمة اكتشافهم نظرا لأن الشرطة الأفغانية لا توجد بها ضابطات لتفتيش السيدات.

ونقلت وكالة رويترز عن محمد زاهر، رئيس وحدة الجريمة في كابول ان ما حدث كان "انفجارا واطلاق نار، شارك فيه عدد من المهاجمين المسلحين في ساحة عبد الحق" في العاصمة.

وتأتي أعمال العنف هذه بعد أسابيع من سلسة من هجمات انتحارية استهدفت مكتب المجلس الثقافي البريطاني في المدينة مما أسفر عن مقتل 12 شخصا.

وقد ادعت حركة طالبان مسؤوليتها عن تلك الهجمات أيضاً.

وقد اعتبرت الحركة هذه الهجمات التي نفذتها في 19 آب/ اغسطس انها أحياء لذكرى السنوية لاستقلال افغانستان عن بريطانيا في عام 1919.

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة الأفغانية إن العنف الذي شهدته المدينة اليوم الثلاثاء يبدو وكأنه "هجوم منسق يشارك فيه عدد من الانتحاريين".

وقال المراسل إنه كان واضحا أن طالبان ترغب في تأكيد قدرتها على ضرب أهداف في قلب كابول التي يفترض أنها خاضعة لسلطة الحكومة الأفغانية والقوات الدولية.

وبغض النظر عن مدى تحصين تلك الاهداف فإن الهجمات تعني أن طالبان قادرة على إشاعة الفوضى في المدينة.

المزيد حول هذه القصة