منظمة "حقاني" تنفي مسؤوليتها عن قتل رباني

ملصق مصدر الصورة Other
Image caption سراج الدين حقاني مطلوب للولايات المتحدة

قال سراج الدين حقاني القيادي في منظمة "حقاني" لبي بي سي إن منظمته ليست مسؤولة عن قتل برهان الدين رباني، منسق محادثات السلام مع حركة طالبان.

وكان مسؤولون أفغان قد حملوا المنظمة المرتبطة بحركة طالبان مسؤولية قتل رباني.

وقال حقاني لقسم الباشتو في بي بي سي ان منظمته ليست مرتبطة بالاستخبارات الباكستانية.

وقد أعطى حقاني إجابات مسجلة على أسئلة مكتوبة، حيث لم يتسن إجراء المقابلة وجها لوجه لاعتبارات أمنية، ولكن البي بي سي تمكنت من توثيق صوت حقاني.

يذكر أن سراج حقاني هو نجل مؤسس المنظمة جلال الدين حقاني وهو أحد المسؤولين المهمين عن إدارة المنظمة التي اعتبرت مسؤولة عن سلسلة من العمليات التي وقعت مؤخرا في العاصمة الأفغانية كابول.

"مجلس عسكري"

وكان برهان الدين رباني قد قتل في منزله في كابول في 20 سبتمبر/أيلول حين كان يلتقي شخصا قال انه يحمل رسالة سلام مهمة من طالبان، ثم قام بتفجير عبوة كان قد أخفاها في ملابسه.

وقال حقاني في المقابلة "لم نقتل رباني، وقد كرر هذا مرارا المتحدث باسم الإمارة الإسلامية"، والإمارة الإسلامية هو الإسم الذي أطلقته حركة طالبان على أفغانستان إبان حكمها.

وكانت حركة طالبان قد رفضت التعليق على مقتل رباني.

وقال محققون أفغان إن القاتل كان باكستانيا وإن التخطيط للعملية جرى في مدينة "قويتا" الباكستانية.

واتهم مسؤولون أفغان الاستخبارات الباكستانية بالضلوع في العملية، وهو ما نفته إسلام اباد، وتتهم افغانستان والولايات المتحدة الاستخبارات الباكستانية (اي اس اي) باقامة علاقة مع منظمة حقاني.

وقال حقاني إن "الإمارة الإسلامية" كانت وراء الهجوم على السفارة الأمريكية ومقر الناتو في كابول، وان الأوامر قد صدرت من "المجلس العسكري" ولم تكن عمليات فردية.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الاستخبارات الباكستانية قال حقاني انه خلال الاحتلال السوفياتي لافغانستان "اقام المجاهدون علاقات مع الاستخبارات الباكستانية واستخبارات دول أخرى، ولكن لم تكن هناك اتصالات بعد الغزو الأمريكي".

واضاف أن أجهزة استخبارات متعددة في دول إسلامية وغير إسلامية بينها الولايات المتحدة تتصل بمنظمة حقاني وتطلب من المنظمة "التخلي عن الجهاد المقدس ولعب دور مهم في الحكومة".

وقال ان الاتهام بوجود صلة بين منظمته والاستخبارات الباكستانية يهدف الى خلق بلبلة وتشويش عقول الناس، وهو دليل على الفشل.

ورفض مسؤول أفغاني رفيع نفي حقاني وقال ان الاستخبارات الباكستانية تمد منظمة حقاني بالمعلومات والنصائح وتدرب عناصرها.