رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين يبدأ زيارة مهمة للصين

بوتين مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تشير اغلب التوقعات الى ان بوتين سيفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة

وصل رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين الثلاثاء الى بكين على رأس وفد تجاري كبير، في بدء زيارة للصين تؤشر للسياسات التي ستنتهجها روسيا المستقبل تحت قيادة بوتين الذي تشير كل التوقعات الى فوزه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل.

روسيا بوتين هي البلاد التي ترتاح اليها الصين، التي طالما كانت شريك روسيا التجاري الاكبر في علاقة بنيت على مبيعات الاسلحة والطاقة.

وستأخذ المباحثات حول ابرام عقود في مجال الطاقة حيزا كبيرا من زيارة بوتين لبكين. كما سيعرض الروس على مضيفيهم بيعهم انظمة تسليحية حديثة.

ولكن ليس من المتوقع ان يستمر هذان العنصران - الاسلحة والطاقة - في تشكيل العلاقة بين الجارين العملاقين.

فرغم اضطلاعها بدور المورد الرئيسي للاسلحة للصين لعقود طويلة، تشعر روسيا الآن بالحذر ازاء تزويد بكين باحدث ما توصلت اليها صناعاتها من تقنيات متقدمة.

ومن جانبهم، يحرص الصينيون على تنويع مصادر الاسلحة التي يستخدمونها، كما انهم مصممون على انتاج الاسلحة التي تستخدم التقنيات الغربية التي لا يبرع فيها الروس.

وفي مجال الطاقة ايضا، فإن حظوظ الشركات الروسية اكثر محدودية فيما يخص العلاقة مع الصين مما تبدو لاول وهلة. ففي عام 2010 لم تشكل واردات الصين من النفط الروسي الا 6 في المئة من مجموع ما استوردته البلاد.

مع ذلك، تبدو كل من بكين وموسكو مصممتان على السير بعلاقاتهما بشكل ثابت الى الامام، خصوصا وان هذا العام 2011 يشهد الذكرى السنوية العاشرة على ابرامهما لمعاهدة صداقة وحسن جوار عام 2001.

ولكن العقد الاخير شهد تغيرات كبيرة في كلي البلدين، وكذلك في نظرتيهما الى العالم الخارجي.

لذلك، سيتتبع المراقبون ما يتفوه به بوتين اثناء زيارته باهتمام كبير لعلهم يلتقطون مؤشرات الى رؤيته للعلاقات الدولية وهو يستعد للعودة الى قمة هرم السلطة في موسكو.

المزيد حول هذه القصة