صاحب قنبلة "الملابس الداخلية" يقر بذنبه في ديترويت

عمر فاروق عبد المطلب مصدر الصورة AFP
Image caption في حال ادانة عبد المطلب سيواجه السجن مدي الحياة

اعترف عمر فاروق عبد المطلب، المتهم بمحاولة تفجير طائرة مدنية كانت متجهة الى مدينة ديترويت الامريكية، بالتهم الموجهة اليه، ومنها محاولة تفجيره الطائرة بمتفجرات خبأها في ملابسه الداخلية.

وقال محامي المتهم، امام المحكمة المنعقدة في مدينة ديترويت بولاية ميتشيغان لليوم الثاني، يعترف بتهم الارهاب وتهم اخرى وجهها له الادعاء العام.

وكان الادعاء قد وجه الى عبد المطلب (24 عاما) عددا من التهم، منها محاولة استخدام سلاح للتدمير الشامل، وهي تهم تحمل عقوبة السجن مدى الحياة.

وتقول الحكومة الامريكية ان عبد المطلب، وهو نيجيري، حاول تفجير قنبلة على متن طائرة ركاب مدنية اقلعت من امستردام متجهة الى ديترويت في يوم عيد الميلاد عام 2009.

الا ان القنبلة لم تنفجر، وتعرض عبد المطلب الى حروق شديدة في وجهه.

وخلال مرحلة اختيار هيئة المحلفين استجوب عبد المطلب بنفسه المرشحين لعضويتها، او انه التزم الصمت عندما كان محامي الدفاع يقوم باستجواب المرشحين الآخرين.

وكان عبد المطلب قد رفض تمثيل فريق من اربعة محامين عينتهم السلطات القضائية المعنية في ديترويت، لكنه سيقبل بمرافعة المحامين في الجلسة الافتتاحية.

وكان عبد المطلب قد اثار بلبلة في قاعة المحكمة اثناء جلسة اختيار لجنة المحلفين، عندما صرخ قائلا ان "العولقي حي"، في اشارة واضحة المتشدد اليمني الامريكي الجنسية انور العولقي، الذي قتل في اليمن بغارة طائرة بدون طيار قبل نحو اسبوعين.

كما صرخ عبد المطلب في سبتمبر /ايلول الماضي، اثناء جلسات الاستماع في قضيته، إن "اسامة حي"، ويقصد زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، رافضا الوقوف امام القاضي، مرددا كلمة "الجهاد".

ويقول الادعاء العام إن عبد المطلب تلقى توجيهاته من العولقي مباشرة لتنفيذ محاولة تفجير الرحلة 253 لطائرة تابعة لشركة خطوط "نورث ويست" الجوية الامريكية يوم عيد الميلاد عام 2009.

ودفع عبد المطلب ببطلان استجوابه لأنه لم تقرأ عليه لائحة حقوقه قبل استجوابه من الشرطة الفدرالية وبضمنها حقه في التزام الصمت وعدم الاجابة على الاسئلة.

الا ان القاضية رفضت طلبه مذكرة بشرط حماية الناس في الساعات التي تلت محاولة التفجير مباشرة.

المزيد حول هذه القصة