الطوارق يشكلون حركة انفصالية جديدة في مالي

مقاتلون من الطوارق مصدر الصورة Reuters
Image caption قيل ان مسلحي الطوارق من ليبيا انضموا للحركة الجديدة

ذكرت الانباء ان مسلحي الطوارق الذين كانوا يقاتلون في ليبيا عادوا الى مالي، وقيل انهم يساهمون في تشكيل حركة معارضة هناك.

وتقول الحركة الوطنية لتحرير ازواد انها ظهرت نتيجة اندماج حركتين من الطوارق، يدعمها مسلحون قاتلوا الى جانب قوات العقيد الليبي معمر القذافي في ليبيا.

ويقول طوارق مالي انه مهمشون من قبل الحكومة المركزية، وان الحركة الوطنية لتحرير ازواد تسعى الى الاستقلال عن مالي في مناطق شمال البلاد الصحراوية.

ويعيش الطوارق، وهم قبائل من البدو الرحل، على امتداد بلدان الصحراء الكبرى في غربي افريقيا.

وتقول الحكومة المالية انه منذ اندلاع الصراع في ليبيا، وسقوط نظام القذافي، تعرضت المنطقة الى تذبذبات وحالة من عدم الاستقرار السياسي.

ويقول مارتن فوغل مراسل بي بي سي في العاصمة باماكو ان التطور الاخير يفسر لماذا ظلت مالي داعما قويا لموقف الاتحاد الاوروبي من ليبيا، الذي كان يميل الى حل تفاوضي بدلا من حملة القصف الجوي التي شنها حلف شمال الاطلسي على ليبيا.

ويضيف مراسلنا ان الطوارق من ذوي النزعة التمردية قرروا انتهاز الفرصة، والتشدد في مواقفهم مع عودة اخوانهم من ميادين المعارك بخبرات قتالية واسلحة.

ويوضح ان مطالبات هؤلاء اكثر تطرفا وتشددا من مطالبات حركات تمرد سابقة للطوارق.

وتقول الحركة الجديدة ان عددا من القيادات الليبية السابقة التحقت بها، ودعت حكومة مالي الى فتح باب المفاوضات معها قبل الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويقول مراسلنا انه من غير الواضح ان كانت الحركة الجديدة قادرة بالفعل على شن تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة، او ان لها الرغبة في ذلك، لكن مجرد شن هجمات صغيرة سيغير من الاوضاع الحالية القائمة.

يشار الى ان الاوضاع الامنية في شمالي مالي صارت مقلقة في الفترة الاخيرة عقب هجمات شنها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.

المزيد حول هذه القصة