كلينتون: واشنطن عقدت محادثات مع شبكة حقاني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عقدت الولايات المتحدة المحادثات الأولى من نوعها مع ممثلين لشبكة حقاني المسلحة، وفقاً لما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

ولم تدل كلينتون بتفاصيل إضافية. غير أن مراسلة بي بي سي في واشنطن كيم غطاس قالت إن واحداً من كبار المسؤولين الأمريكيين أوضح أن اللقاء مع شبكة حقاني جرى في الصيف، وقبل أن تتعرض مصالح أمريكية في باكستان لسلسلة اعتداءات.

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة أجرت محادثات أولية مع شبكة حقاني لمعرفة ما إذا كانوا سيحضرون مثل هذه اللقاءات.

وسبق أن تسرب معلومات في هذا الإطار في الصيف الماضي، رفضت الولايات المتحدة تأكيدها أو نفيها.

وقالت كلينتون لصحفيين في باكستان التي تزورها، إن الولايات المتحدة وصلت الى حركة طالبان وشبكة حقاني لهدف اختبار مدى صدقهم ورغبتهم في الخوض بمحادثات سلام.

ويشكل التوصل الى حل ضرورة لوضع حد للحرب في افغانستان. وسهلت وزارة الخارجية الباكستانية اللقاء.

ولفت مسؤول امريكي الى ان المحادثات جرت في الصيف بطلب من الاستخبارات الباكستانية، والتي سألت الولايات المتحدة منح الأمر فرصة.

خطوات حازمة

وفي وقت سابق، حضت كلينتون باكستان على اتخاذ "خطوات حازمة" للقضاء على معاقل المتشددين الافغان في اراضيها وتشجيع حركة طالبان على المصالحة بعد عشر سنوات من الحرب المستمرة. وأوضحت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مع نظيرتها الباكستانية هنا رباني كهر " نتوقع ان تتخذ باكستان خطوات حازمة للقضاء على معاقل المتشددين الافغان وتشجيع طالبان على المشاركة في المفاوضات بنية حسنة".

وأكدت ضرورة أن تركز واشنطن واسلام اباد على مشاركة مسلحي طالبان وشبكة حقاني في عملية السلام في أفغانستان.

استعداد للتعاون

وإثر ذلك، أعلنت باكستان انها مستعدة للتعاون اكثر في سبيل القضاء على معاقل متمردي طالبان في اراضيها على الحدود مع افغانستان، مشددة على عدم استفادة الارهابيين من اي دعم رسمي باكستاني.

واقرت وزيرة الخارجية الباكستانية بأن للناشطين معاقل على جانبي الحدود بين افغانستان وباكستان، مؤكدة ان "المعاقل موجودة على الجانبين وعلينا التعاون اكثر وتحقيق نتائج افضل".

وشددت كهر على ان باكستان تعاطت مع التهديد الارهابي الذي تواجهه بلادها "بشكل جدي للغاية"، ونفت الاتهامات الامريكية بان عناصر من مخابراتها تقدم دعما لشبكة حقاني وغيرها من الناشطين الافغان.

توعّد

وفي رد على ذلك، توعد مولوي فضل الله زعيم طالبان ومقره افغانستان، بالعودة الى باكستان ليشن حربا في معقله السابق في وادي سوات وتشكك في اخلاص الحكومة في محادثات السلام مع المتشددين.

وقال سراج الدين احمد المتحدث باسم فضل الله، واصفا موقفه: "لقد ضحينا بأوراحنا وتركنا ديارنا وقرانا من أجل الشريعة وسنبذل ما في وسعنا حتى تنفيذ الشريعة في منطقة ملاكاند وبقية باكستان."

المزيد حول هذه القصة