توقعات بفوز الحزب الشعبي في انتخابات إسبانيا

راخوي مصدر الصورة Reuters
Image caption التوقعات تشير إلى أن الزمة الاقتصادية تهيمن على خيارات الناخبين

توجه الناخبون الإسبان إلى مراكز الاقتراع يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات من المتوقع أن تأتي بحكومة محافظة جديدة يقع على عاتقها التعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم الحزب الشعبي، الذي ينتمي ليمين الوسط بقيادة ماريانو راخوي، بفارق كبير على الحزب الاشتراكي الحاكم.

وتشير الاستطلاعات إلى أن الحزب الشعبي سيفوز بأكثر من 45 بالمئة من الأصوات متقدما بحوالي 15 بالمئة على الاشتراكيين.

وكان رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو قد دعا إلى إجراء الانتخابات وسط مخاوف بشأن الاقتصاد.ولن يخوض ثاباتيرو – الذي يقود البلاد منذ عام 2004 – هذه الانتخابات.

وكان الاقتصاد هو القضية الرئيسية في حملات الدعاية الانتخابية، وذلك في ظل تباطؤ النمو وبلوغ عدد العاطلين حوالي خمسة ملايين شخص.

ولمعظم الأسبوع المنصرم، تجاوزت فوائد الاقتراض ستة بالمئة، ليقترب بشكل خطير من سبعة بالمئة وهو المستوى الذي يعتبر أنه غير قابل للتحمل.

وحصل راخوي (56 عاما) على الزخم في ظل وعوده بالتغلب على المشاكل الاقتصادية التي تعانيها البلاد وبخفض البطالة.

لكن وزير الداخلية السابق الفريدو بيريز روبالكابا، المرشح عن الحزب الاشتراكي، اتهم راخوي بالتخطيط لتنفيذ استقطاعات حادة في مجالي التعليم والصحة.

ويقول محللون إنه ينبغي على الفائز في الانتخابات أن يتحرك بسرعة لطمأنة الأسواق على أن إسبانيا ملتزمة برد الدين الذي يثقل كاهلها.

ويقول مراسلون إن كثيرين غاضبون من الاشتراكيين لأنهم سمحوا للاقتصاد بالتدهور ثم طبقوا إجراءات تقشف صارمة.

وتقول مراسلة بي بي سي في مدريد سارة رينسفورد إن الفائز في الانتخابات سيكون أمامه وقت محدود للخروج بنتائج.

وتضيف أن الإسبان يتأهبون لموجة جديدة من تخفيض الإنفاق ولتقشف أكثر شدة.

المزيد حول هذه القصة