كرزاي يتهم ناتو بقتل 7 مدنيين في غارة جوية

كابول مصدر الصورة AP
Image caption الغارات تحرك الكراهية ضد الولايات المتحدة في أفغانستان

اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" الخميس بقتل 7 أفغانيين مدنيين معظمهم من الأطفال وذلك في غارة جوية نفذت في جنوب أفغانستان.

ووقع الحادث مساء الأربعاء بالقرب من ضاري في إقليم قندهار، وهو معقل تقليدي حصين لمقاتلي حركة طالبان، وحيث تزعم قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" أنها حققت تقدما ملموسا في الشهور الاخيرة.

واعلن مكتب حاكم قندها أن الغارة الجوية استهدفت متسللين كانوا يزرعون الألغام، ولكنهم لاذوا بالفرار داخل قرية، وطاردتهم قوات "إيساف داخلها" ثم وقعت الغارة.

وقال متحدث باسم قوة "إيساف" في كابول إن حلف الناتو قد أحيط علما بسقوط ضحايا من المدنيين في قندهار وأن هناك عملية مشتركة لتقييم الموقف على الأرض في الوقت الراهن.

وتتسم قضية سقوط ضحايا من المدنيين في غارات جوية بحساسية بالغة في أفغانستان، كما كانت سببا في توتر العلاقات بين كرزاي وحلفائه الغربيين.

وأصدر مكتب كرزاي بيانا قال فيه إن الرئيس الأفغاني "يدين بشدة" تلك الغارة التي أسفرت عن مقتل 7 مدنيين منهم 6 أطفال وإصابة فتاتين صغيرتين ، كما كلف الرئيس فريقا من مساعديه بالتحقيق في الحادث.

وقال حاكم منطقة ضاري ، نياز محمد سرهادي "إن الغارة استهدفت مقاتلي طالبان أثناء قيامهم بزرع الغام على جانب الطريق، ولكن قذائف الغارة ضلت أهدافها وأصابت منطقة سكنية قريبة".

ولكن مكتب حاكم اقليم قندهار كانت لديه رواية تختلف بعض الشيئ، حيث قال إن اثنين من المتسللين قتلا في غارة جوية وهرب ثلاثة آخرون وأخفوا أنفسهم داخل منطقة سكنية.

ولكن طائرات قوة "إيساف" طاردت هؤلاء الثلاثة وأسقطت قنابلها على طريق اعتقدت أنهم مختبؤون في أحد المنازل المطلة عليه، ونتيجة لذلك قتل ستة أطفال وأصيب ثلاثة آخرين.

ويقول قادة "إيساف" إن مقاتلي طالبان وغيرهم من المتسللين كثيرا ما يختبؤون بين السكان المحليين في محاولة لإخفاء انفسهم، ولكن ذلك لا يعفي "إيساف" من اتخاذ كافة الوسائل الكفيلة بمنع سقوط ضحايا من المدنيين.

.

المزيد حول هذه القصة