اللورد بريسكوت: "مؤامرة ضد الفقراء" تعيق التوصل إلى اتفاق جديد بشأن المناخ

لورد بريسكوت
Image caption اللورد بريسكوت : يجب تعليق نصوص اتفاقية كيوتو واعادة تقييمها

اتهم نائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون بريسكوت بعض الدول الغنية بالسعي إلى تقويض اتفاق جديد حول المناخ.

وقال اللورد بريسكوت، وهو عضو بحزب العمال، إن ثمة "مؤامرة ضد الفقراء" تنذر بتقويض محاولات للوصول إلى اتفاق على غرار اتفاق كيوتو الموقع عام 1997.

واضاف إن نصوص كيوتو الحالية يجب تعليقها، بدلا من انتظار نهاية صلاحيتها في 2012.

وتقول الولايات المتحدة انها ملتزمة بإنجاح محادثات ترعاها الأمم المتحدة حول المناخ، تجري حاليا في جنوب أفريقيا.

وقال اللورد بريسكوت في حديث لبرنامج "اليوم" على إذاعة "راديو 4" إنه يجب وقف العمل بنصوص اتفاقية كيوتو، واجراء عملية "إعادة تقييم" لها في 2015 – وإلا سيكون مصير أي اتفاق جديد "فشل حتمي".

واوضح : "هذا ما ترغب فيه كندا وأمريكا، بالإضافة إلى دولة أو دولتين أخريين".

وأضاف: "إنها مؤامرة ضد الفقراء، وهذا شيئ مروع. أشعر بالخجل لأن هذه الدول لا تقر بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها".

وشدد اللورد بريسكوت – مقرر مجلس الاتحاد الأوروبي المختص بالتغير المناخي – على ان السياسيين يجب ألا يستخدموا الأزمة المالية العالمية كذريعة للتلكؤ في اتخاذ إجراء حيال التغير المناخي.

وأضاف أن المشاكل الناجمة عن التغير المناخي ستجعل الأزمة المالية الحالية تبدو أشبه بـ"حفل شاي".

بروتوكول كيوتو

ويلزم بروتوكول كيوتو دولا صناعية بتخفيض يبلغ في مجمله نحو 5 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة بحلول 2012 مقارنة مع معدلات عام 1990.

ولا تفرض المعاهدة على الدول التس تشهد نموا سريعا أمثال الصين والهند والبرازيل خفض انبعاثاتها.

وقد تبع ذلك محادثات أخرى داخل الأمم المتحدة، من بينها قمة كانكون عام 2010 وقمة كوبنهاغن عام 2009.

وانسحب العديد من الدول – ومنها اليابان وروسيا وكندا – من المفاوضات الحالية، وتشير الولايات المتحدة إلى أنها لن تنضم إليها.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ملتزمة بإنجاح محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة في دوربان.

وقالت: "تركز أولوياتنا على إحراز تقدم في حزمة الاتفاقات المتوازنة التي تمت مناقشتها لأول مرة في كوبنهاغن ومن ثم تم تبنيها في كانكون".

وأضافت: "يشمل ذلك اتفاقات تم التوصل إليها في كانكون حول الشفافية والحد من التغير المناخي والتكيف والتقنية والتمويل."

واوضحت المتحدثة "بالنسبة إلينا، تشمل حزمة متوازنة في دوربان تطبيق قواعد ملزمة للشفافية والمساءلة تساعد المجتمع العالمي على فهم: كيف تفي كافة الدول بتعهداتها لتقليل الانبعاثات وإنشاء صندوق المناخ الصديق للبيئة وشبكة ومركز التقنية الصديقة للبيئة الجديد ولجنة التكيف مع التغير المناخي".

وأضافت أن الولايات المتحدة لن تقول قولا حاسما خلال نقاش كيوتو، حيث أنها ليست طرفا في بروتوكول كيوتو.

المزيد حول هذه القصة