البيت الأبيض يرفض إقالة السفير الأمريكي في بروكسل بسبب تصريحات حول " معاداة السامية"

هوارد غوتمان السفير الأمريكي لدى بلجيكا مصدر الصورة Getty
Image caption غوتمان يهودي ووالده أحد الناجين من محارق الهولوكوست

رفض البيت الأبيض الأمريكي دعوات نواب من الحزب الجمهوري إلى إقالة السفير الامريكي في بلجيكا اثر ادلائه بتصريحات حول معاداة السامية في أوروبا الأسبوع الماضي.

وكان السفير الأمريكي لدى بلجيكا هاورد غوتمان قد صرح بأن الفشل في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني تسبب في ظهور نوع جديد من معاداة السامية في أوروبا.

وقال غوتمان وهو يهودي وابن أحد الناجين من المحرقة النازية في كلمة أمام مؤتمر حول معاداة السامية في أوروبا " أقدم اعتذاري لأنني لن أقول ما تتوقعون مني أن أقوله" مضيفا " إذا تم التوصل إلى سلام دائم في الشرق الأوسط سيختفى التعصب ضد السامية في أوروبا".

وأوضح قائلا " كل مستوطنة جديدة تعلنها اسرائيل وكل صاروخ يطلق فوق الحدود او كل هجوم انتحاري على حافلة تزيد المشكلة توترا وتشكل انتكاسة للذين يناضلون هنا في اوروبا ضد التعصب".

وردا على خطاب غوتمان طلب المرشحان الاوفر حظا في الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية العام المقبل ميت رومني ونيوت غيغريتش من الرئيس باراك اوباما عزل السفير واتهما الادارة الامريكية بعدم دعم الحليف الاسرائيلي بالقدر الكافي.

واتهم رومني السفير الأمريكي بأنه " يقلل من شأن معاداة السامية" وأضاف أن هذه التصريحات "تدل على عجز ادارة اوباما على تفهم الحملة العالمية التي تهدف الى زعزعة اسرائيل".

من جانبه أعرب المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر عن ثقة الإدارة الأمريكية الكاملة في غوتمان مؤكدا أنه "كان يعبر عن رأي شخصي وأن التزامنا حيال اسرائيل ثابت".

وأوضح المتحدث أن "اسرائيل ليس لها صديق افضل ولا حليف اكبر من الولايات المتحدة وندين معاداة السامية بكل اشكالها".

وأصدر غوتمان بيانا اعرب فيه عن "اسفه العميق لاساءة فهم تصريحاته".

وأضاف "تاريخي الشخصي وتاريخ عائلتي هما الشاهد على الاهمية الكبرى لهذا الموضوع وعلى عزمي الاكيد على محاربة معاداة السامية".

المزيد حول هذه القصة