القادة الاوروبيون يفتتحون قمة مصيرية بشأن أزمة اليورو

اليورو مصدر الصورة Reuters
Image caption يحاول القادة الاوروبيون انقاذ منطقة اليورو

افتتح القادة الاوروبيون مساء الخميس في بروكسل أعمال قمة مصيرية بشان أزمة اليورو وسط خلافات حول تعديل المعاهدات التي تحكم عمل الاتحاد الأوروبي.

واعربت خمس من دول الاتحاد الأوروبي، بينها بريطانيا، عن معارضتها لتغيير شامل لمعاهدة الاتحاد الأوروبي.

بينما دعت فرنسا والمانيا إلى تبني هذه التغيرات باعتبارها السبيل الوحيد لمعالجة أزمة منطقة اليورو.

وحذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من أن أوروبا تواجه الآن خطر التفكك على نحو غير مسبوق بسبب أزمة اليورو.

وأضاف في تصريحات، قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها مساء الخميس في بروكسل لمناقشة الأزمة، أن لدى قادة منطقة اليورو بضعة أسابيع لاتخاذ قرارات بشأن الأزمة الراهنة في المنطقة، محذرا من التأخير في التعامل مع الأزمة.

تأتي تصريحات ساركوزي بينما يستعد المسؤولون الأوروبيون لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق لمعالجة أزمة الدين في منطقة اليورو خلال قمة بروكسل.

ووصف محللون القمة المرتقبة بأنها قمة "حياة أو موت" لدول منطقة اليورو الـ17.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حذر ساركوزي من تفكك أوروبا

وتدفع كل من فرنسا والمانيا لابرام معاهدات جديدة بين دول الاتحاد الأوروبي، داعيتين إلى فرض قواعد مالية أكثر صرامة.

في هذه الاثناء دعا رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو قادة الاتحاد الأوروبي، قبيل انعقاد القمة، إلى "فعل كل شىء" لانقاذ اليورو.

وقال باروسو "كل العالم يترقب، علينا أن نفعل كل شىء لانقاذ اليورو".

وأضاف في تصريحات من مدينة مرسيليا الفرنسية "من الضروري جدا أن نثبت جميعا، أن يثبت كل الاتحاد الأوروبي أن اليويو غير قابل للتراجع".

أوباما وميركل

من جانبه حذر جين ليونتي الوزير الفرنسي لشؤون أوروبا من أن العملة الأوروبية الموحدة والاتحاد الأوروبي نفسه سيكونا مهددين إذا فشل القادة الأوروبيون في معالجة أزمة الدين.

وأضاف في تصريحات للتلفزيون الفرنسي أن انهيار اليورو "يمكن أن يكون كارثة، ليس في أوروبا أو فرنسا فحسب، بل في كل العالم".

وتخشى الدول الأوروبية العشر التي لا تنتمي إلى منطقة اليورو، بما فيها بريطانيا، من أن تصير معزولة إذا قررت منطقة اليورو، بقيادة فرنسا والمانيا، تبني اتفاقية جديدة بمعزل عن بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ناقش أزمة منطقة اليورو الأربعاء خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

وأعلن البيت الأبيض أن الجانبين اتفقا على أن أي حل يجب أن يكون دائما وموثوقا به.

على صعيد متصل، التقى وزير الخزانة الأمريكي تومي غيثنر برئيس الوزراء الايطالي الجديد ماريو مونتي في روما لبحث سبل دعم منطقة اليورو.

كما بحث الجانبان المساعدات التي يمكن أن تقدمها المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي لمنطقة اليورو.

وأعرب غيثنر عن حرص الولايات المتحدة على نجاح القمة الأوروبية.

المزيد حول هذه القصة