مقتل أربعة وإصابة العشرات في هجوم بمدينة بلجيكية

هجوم بلجيكا مصدر الصورة AFP
Image caption يعتقد أن أكثر من شخص شاركوا في الهجوم الدموي

أفادت وسائل الإعلام في بلجيكا بوقوع هجوم بالقنابل اليدوية والأسلحة النارية أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 125 آخرين بينهم طفل وسط مدينة لييغ.

وذكر شهود عيان أن شخصا في الأربعين من عمره ألقى قنابل يدوية على محطة للحافلات في منطقة بلاس سان لامبير وهو ميدان مزدحم في وسط المدينة.

وما تزال الشرطة البلجيكية تحقق في دوافع الهجوم، وقالت ان منفغذه معروف لديها على خلفية جنئاية تتعلق بالاتجار بالمخدرات وامتلاك أسلحة نارية، وأنه نفذ الهجوم بمفرده.

وتوجهت سيارات الإسعاف فور وقوع الحادث إلى الموقع في محاولة لإسعاف المصابين الذين تشير الأنباء إلى أن سبعة منهم حالتهم خطيرة.

ويحاول الأطباء في مستشفى الميدان إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر عام ونصف أصيب في الهجوم.

وفرضت قوات الشرطة طوقا أمنيا حول المنطقة وتحوم مروحية تابعة للشرطة فوق موقع الحادث بينما توجه خبراء المفرقعات إليه.

وذكر تقرير تلفزيوني أن المحال التجارية في المنطقة أغلقت أبوابها وحوصر رواد هذه المحال داخلها.

وتقع داخل منطقة بلاس سان لامبير محطة حافلات رئيسية، كما يقام في المنطقة "سوق أعياد الميلاد" الذي يرتاده أكثر من 1.5 مليون زائر.

وستقف المدينة دقيقة صمت حدادا على الضحايا عند ظهر الأربعاء حسب تقارير وكالة فرانس برس للأنباء.

"تحذيرات مسبقة"

وقال مراسل بي بي سي في ليج ان الشرطة فتحت الميدان الذي وقع فيه الهجوم بعد أن كانت أغلقته على إثر الهجوم، ولكن بقايا الدماء وشظايا الزجاج ما زالت ظاهرة للعيان في الميدان.

واستبعد مسؤولون أن يكون للاعتداء خلفية سياسية إرهابية أو أن يكون منفذ الهجوم مختلا عقليا.

ويقول مراسلنا ان الشرطة تحقق فيما اذا كانت هناك مؤشرات مسبقة لوقوع الهجوم.

وكان قد حكم على نور الدين عمراني، منفذ الهجوم بالسجن 58 شهرا في شهر سبتمبر/أيلول عام 2008 بتهمة حيازة الأسلحة النارية والاتجار بالمخدرات، حسب وسائل الإعلام.

وقال مدعي عام مدينة ليج انه لم تبد على أرماني أثناء المحاكمة أي بوادر مرض نفسي كفيل بإفقاده توازنه.

وأفادت التقارير أن عمراني كان "تحت الجربة" يوم تنفيذ الهجوم، وكان يفترض به أن يراجع مركزا للشرطة.

وقد قتل عمراني في موقع الهجوم، ولكن الشرطة قالت انها لم تطلق الرصاص عليه وقال شهود عيان انه أطلق الرصاص على نفسه.

المزيد حول هذه القصة