جوزيف كابيلا يحلف اليمين رئيسا للكونغو الديمقراطية

جوزيف كابيلا مصدر الصورة AFP
Image caption يؤدي ارئيس الكونغولي اليمين لتولي الرئاسة لفترة ثانية

نشرت الدبابات في العاصمة الكونغولية كينشاسا تحسبا لاحتجاجات المعارضة مع استعداد جوزيف كابيلا لاداء اليمين الدستورية رئيسا لجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت المحكمة العليا اكدت فوز كابيلا بالنسبة الاكبر من الاصوات في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الرئاسية.

الا ان المراقبين انتقدوا الانتخابات واعلن زعيم المعارضة اتيان تاشيسكيدي نفسه رئيسا.

ويقول زعيم المعارضة انه سيحلف اليمين يوم الجمعة.

وطلب تاشيسكيدي، الذي يحظى بتاييد واسع في كينشاسا، من موظفي الدولة وقوات الامن ان يتلقوا اوامرهم منه وليس من كابيلا.

وقال انه يعلن عن جائزة مالية لمن يمكنه القاء القبض على كابيلا.

وقال احد مساعدي كابيلا ان تلك الدعوة تعتبر "عملا اجراميا".

وكانت تلك الانتخابات الاولى في الكونغو منذ نهاية حرب مدمرة في 2003 اسفرت عن مقتل حوالى اربعة ملايين شخص.

وكان اتيان تاشيسكيدي يقود الحملة من اجل الديمقراطية في عهد الزعيم السابق موبوتو سيسي سيكو الا ان هذه اول انتخابات يترشح فيها.

وكان قد قاطع الانتخابات السابقة عام 2006 والتي جر باشراف الامم المتحدة منتقدا عملية التصويت التي قال انها مزورة مسبقا.

ويتولى جوزيف رئاسة البلاد منذ عام 2001 اثر اغتيال والده لوران كابيلا.

وكان جوزيف كابيلا اعترف الاسبوع الماضي بان الانتخابات شابتها بعض الاخطاء، لكنه نفى الاتهامات بان النتائج تفتقر الى المصداقية.

وكان مركز كارتر الامريكي، الذي ارسل مراقبين للانتخابات، قال ان عملية التصويت كانت سيئة بما يهدد مصداقيتها.

وطالبت الخارجية الامريكية باعادة النظر في اخطاء الانتخابات بينما وصف الاتحاد الاوروبي بعض جوانب الانتخابات بانها "فوضى".

لكن الاتحاد الافريقي وصف الانتخابات الرئاسية في الكونغو بانها كانت ناجحة.

المزيد حول هذه القصة