واشنطن "آسفة" لقتل 24 جنديا باكستانيا الشهر الماضي

باكستان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ادى الحادث الى تأزم خطير في العلاقات بين البلدين

أعربت الولايات المتحدة عن أسفها العميق ازاء غارة جوية الشهر الماضي على قرية تقع على الحدود الباكستانية الأفغانية كانت قد أسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا.

وكان تحقيق أمريكي في ملابسات الغارة قد افاد بأن القوات الأمريكية ارتكبت جملة من الأخطاء وتعمدت تقديم معلومات مغلوطة الى نظيرتها الباكستانية.

وكان الجيش الامريكي قد انحى مبدئيا باللائمة على الجنود الباكستانيين بالتسبب في الحادث، وذلك باطلاقهم النار على قوات لحلف الاطلسي اثناء قيامها بعملية عسكرية في المنطقة الحدودية بين باكستان وافغانستان منتصف ليلة الخامس والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني المنصرم.

واعترف التحقيق الامريكي بأن القوات الامريكية ارتكبت خطأ فادحا عندما اخبرت الجانب الباكستاني بأن مصدر اطلاق النار تلك الليلة كان يبعد عن منطقة الحادث بـ 14 كيلومتر، وردت باكستان على هذه المعلومات في حينه بأن لا وجود لقواتها في المنطقة المذكورة.

وقال جورج ليتل الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية "ادى سوء التنسيق بين الجانبين الامريكي والباكستاني الى سوء فهم حول الموقع الحقيقي للوحدات العسكرية الباكستانية. لقد اسهم سوء الفهم هذا اضافة الى الفجوات في المعلومات حول فعاليات واماكن وجود وحدات الجانبين الى النتيجة المأساوية التي رأيناها."

الا ان باكستان رفضت نتيجة التحقيق الامريكي بعد ساعات قليلة من نشرها، إذ قال اللواء اطهر عباس الناطق باسم الجيش الباكستاني إن بلاده لا تتفق مع الاستنتاجات الامريكية لانها "تفتقر المعلومات الدقيقة" على حد تعبيره.

المزيد حول هذه القصة