شخصيات خطفت الأضواء خلال عام 2011

شهد عام 2011 ظهور شخصيات احتلت أسماؤها عناوين وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم. فيما يلى بعض هذه الشخصيات:

محمد بو عزيزي

مصدر الصورة AFP
Image caption بوعزيزي يوصف بانه مفجر الثورة التونسية

شاب تونسي في السادسة والعشرين كان يبيع الخضروات والفواكه في مدينة سيدي بوزيد التونسية ، التي باتت واحدة من أشهر المدن العربية. كان بوعزيزي يعول أسرة من ثمانية أفراد بدخل لم يتجاوز 150 دولارا شهريا.

وعندما صادرت الشرطة عربته البدائية الصغيرة ، بدعوى أنه لا يحمل رخصة للبيع تجوالا أشعل النار في نفسه. وأشعلت فعلته بنفسه شرارة الربيع العربي الذي أطاح برئيس بلاده زين العابدين بن علي تبعه الرئيس المصري حسني مبارك الذي تنحى عن السلطة ثم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي قتل خلال الثورة الليبية.

وفي الخامس من يناير عام 2011 وبعد ثلاثة أسابيع تقريبا من حادثة إحراق نفسه ، توفى بوعزيزي.

ويمنح البرلمان الأوروبي الجائزة، التي تأسست عام 1988 وتحمل اسم أندريه ساخاروف عالم الفيزياء السوفيتي الفائز بجائزة نول للسلام ، للشخصيات التي تضطلع بدور استثنائي في الدفاع عن الحريات والتسامح.

جلعاد شاليط

وصل الجندي جلعاد شاليط، نحيفا شاحب الوجه، إلى بلدته ميتزبي حيلا شمال إسرائيل بعد خمس سنوات قضاها رهن الاحتجاز في قطاع غزة. وكان قد جرى تحريره من الأسر بعد اتفاق بين إسرائيل وحماس. وحسب الاتفاق، ، أطلق سراح أكثر من ألف فلسطيني مقابل إطلاق سراح شاليط.

وأيد معظم الإسرائيليين صفقة التبادل رغم وجود اعتقاد بأن الفدية كانت إطلاق ما يوصفون بقتلة مسؤولين عن تنفيذ هجمات إرهابية.

وفي مقابلة مع التليفزيون المصري، قال شاليط إنه يأمل في أن ينهى إطلاق سراحه الحروب بين إسرائيل والفلسطينيين.

إيمان العبيدي

العبيدي سيدة ليبية في التاسعة والعشرين. فاجأت العبيدي الناظرين في فندق ريوكس بالعاصمة الليبية طرابلس عندما دخلت الفندق مندفعة لتبلغ وسائل الإعلام الأجنبية بأنها تعرضت للضرب والاغتصاب من جانب رجال ميليشيا تابعة للزعيم الليبي معمر القذافي.

وعرضت العبيدي على وسائل الإعلام كدمات وجروح في جسدها. ، وجر مسؤولو الحكومة السيدة وهى تصرخ بعيدا عن وسائل الإعلام في مشهد اتسم بالفوضى تعرض خلاله الصحفيون للركل والضرب.

وأخذ المسؤولون السيدة للتحقيق معها في مكان ما ثم أطلق سراحها لاحقا. ومنحتها الولايات المتحدة المتحدة اللجوء.

آرو سوركين

كاتب سينمائي فاز بجائزة الأوسكار عن فيلم" الشبكة الاجتماعية "The Social Network . وذاعت شهرته بعد المسلسل الدرامي الأمريكي الشهير الذي أبدعه ، " الجناح الغربي" ، The West Wing

وعلى الرغم من أن فيلم الشبكة الاجتماعية يصور قصة مبتكر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مارك زوكيربيج ، فإن سوركين يعترف بأنه ليس من محبي التنكولوجيا.وقال سوركين إن ما جذبه هو أفكار قديمة مثل الولاء والخيانة والسلطة والغضب. وأضاف إنه في مثل هذه الموضوعات كتب أدباء كبار مثل شيكسبير وتشايكوفسكي.

ناوتو كان

لازم سوء الحظ تولي ناتوكان السلطة. ففي أثناء رئاسته لحكومة اليابان، تعرضت البلاد لأكبر زلزال في تاريخها ، تبعه تسونامي مدمر. وأدى هذا إلى أسوأ حادث نووي منذ كارثة مفاعل تشيرنوبل. فقد احترق مفاعل فوكوشيما النووي.

Image caption الكارثة النووية كشفت انعدام قدراته القيادية.

كان هو أحد مؤسسي الحزب الديمقراطي الياباني . ووصل إلى سدة السلطة عام 2009. وورث برلمانا منقسما، واقتصادا متعثرا ودينا عاما هائلا. هذه المشكلات تضافرت ضده إلى جانب افتقاده ، حسبما هو شائع عنه ، القيادة. وأثر ذلك على طريقة تعامله مع أزمة الزلزال ، فاستقال لاحقا.

الأدميرال ويليام مكريفين

هو العقل المدبر للهجوم التي نفذته قوات " كلاب البحر " Seals الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية على مجمع أبوت أباد الباكستاني وأدى إلى مقتل أسامة بن لادن ، زعيم تنظيم " القاعدة".

مصدر الصورة AP
Image caption العقل المدبر لعملية قتل بن لادن

ظل العسكري الأمريكي، الذي ذاعت شهرته، يخطط لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر وشكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما شخصيا في البيت الأبيض لدوره في العملية. قاد مكريفين عمليات خاصة كثيرة ثم قضى وقتا طويلا في أفغانستان ، منفذا هجمات ليلية على المسلحين المقاومين لوجود القوات الأجنبية في البلاد.

وصفه أحد القادة بأنه" خشن بدنيا، وعطوف وبمقدوره أن يغرس سكينا في ضلوعك في جزء من الثانية".

أندريس بيرنج فريفيك

في الثاني والعشرين من يوليو، تخفى النرويجي أنديرس بريفيك في زي ضابط شرطة وفجر سيارة مفخخة في وسط أوسلوا، عاصمة النرويج فقتل ثمانية أشخاص.

وبنفس الزي انتقل إلى جزيرة يوتويا حيث كان يقام حفل في معسكر شبابي صيفي من تنظيم حزب العمال الحاكم. أطلق بريفيك النار فقتل تسعة وستين آخرين معظمهم من الصبية.

وحسبما قال على شبكة الإنترنت ، فإن دافعه هو الدفاع عن أوروبا في مواجهة غزو المسلمين الذي يمكن له الاتحاد الاوروبي وحزب العمال ، كما يعتقد بريفيك. وقد أعلنت السلطات رسميا إن بريفيك مخبول.

مارك دجان

أطلق رجل شرطة مسلح النار فقتل مارك دجان، أحد سكان منطقة توتنهام جنوبي العاصمة البريطانية لندن، وذلك في أثناء محاولة القبض عليه.

تقول أسرة دجان، إنه رجل مسالم يحب عائلته. ويرى آخرون أنه كان عضوا في عصابة وأنه مسجل لدى الشرطة. أيا يكن الرأي، فإن الحادث سمم العلاقة بين سكان المنطقة والشرطة، وفجر أعمال الشغب التي تصاعدت لاحقا لتتحول إلى عنف وأعمال نهب وتخريب واسعة في لندن ومدن انجليزية كبرى أخرى. وكانت مشاهد الدمار والتخريب موضوعات لعناوين الإعلام في أنحاء العالم.

ماريو مونتي

يختلف ماريو مونتي اختلافا حادا عن سيليفو بيرلسكوني رئيس وزراء إيطاليا، الذي خلفه مونتي في المنصب. اكتسب مونتي وهو اقتصادي وأكاديمي لم ينتخب للمنصب ، سمعة باعتباره مفاوضا شرسا عندما كان مفوضا بالاتحاد الأوروبي. ويوصف أيضا بانه ماريو السوبر.

وقد عرقل صفقة اندماج بين شركتي جنرال اليكتريك وهنويل. وبدأ قضية لإثبات عدم الثقة في شركة ميكروسوفت. وبعد تولي مونتي رئاسة الوزارة، كانت حكومته سريعة في إقرار سلسلة من إجراءات التقشف الهادفة إلى إبعاد شبح الإفلاس وانهيار العملة الأوروبية الموحدة " اليورو".

لي نا

دخلت لي نا التاريخ ، باعتبارها أول لاعبة صينية تفوز بجايزة جراند سلام للتنس لفردي السيدات. وحققت لي هذا الإنجاز بفوزها ، في بطولة فرنسا المفتوحة ، بستة أشواط على فرانشسيكا شيافون المدافعة عن اللقب.

وكانت اللاعبة الصينية قد هزمت في بطولة استراليا المفتوحة قبل خمسة شهور. وتتمتع لي بشعبة كبيرة في الصين. وبفوزها ببطولة فرنسا زادت شهرتها في البلاد. وتضع لي وشما على شكل وردة على صدرها. وذات مرة طلبت لي من مشجعيها المتحمسين لها بأن يصمتوا في أثناء إحدى المبارايات.

داليما روسيف

أصبحت روسيف، رئيسة البرازيل أول امرأة تبدأ نقاشا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأمام عاصفة من التصفيق ، قالت إن لديها قناعة بأن القرن الحادي والعشرين سيكون" قرن النساء". وهي أول سيدة تنتخب رئيسا للبرازيل بعد أن حققت سمعة كإصلاحية في مجال الاقتصاد. كان محور خطابها أمام الأمم المتحدة هو الحاجة إلى عمل منسق للتغلب على الأزمة الاقتصادية وإلى إصلاح المؤسسات الدولية بطريقة تعكس التحول في ميزان القوى العالمى.

نفيساتو ديالو

هى مهاجرة من غينيا تبلغ الثانية والثلاثين. تسببت ديالو في حالة من الإثارة على شاطئ المحيط الأطلنطي عندما اتهمت دومنيك شتراوس ـ كان رئيس صندوق النقد الدولي بمهاجمتها جنسيا، ومحاولة اغتصابها .

مصدر الصورة AFP Getty Images
Image caption فشلت ديالو في إثبات اتهام ستراوس ـ كان بمحاولة اغتصابها

وقالت إن هذا حدث في أثناء تنظيفها غرفته في فندق سوفوتيل في مدينة نيويورك الأمريكية.

وأنكر السياسي الفرنسي ، البالغ من العمر اثنين وستين عاما ، ادعاءات المرأة، غير أن استقال من منصبه ليدافع عن نفسه. وقد اسقطت القضية بسبب عدم الاتساق في الأدلة التي قدمتها ديالو.