نيجريا: المسيحيون يتعهدون بالدفاع عن الكنائس ضد الهجمات التي تتعرض لها

تفجيرات نيجيريا مصدر الصورة Reuters
Image caption بوكو حرام شنت العديد من الهجمات

اعلن ائتلاف عدة كنائس نيجرية عن تعهده بالدفاع عن دور العبادة المسيحية التي تتعرض لهجمات متكررة من قبل مسلحي جماعة "بوكو حرام" الاسلامية المتشددة.

وقال الائتلاف في بيان له ان بوكو حرام قد اعلنت الحرب على الكنائس بعد سلسلة الهجمات الاخيرة التي استهدفت العديد من الكنائس واسفرت عن مقل اربعين شخصا عشية عيد الميلاد.

و منذ ذلك الحين ادت الاشتباكات بين قوات الامن ومسلحي بوكو حرام الى نزوح 90 الف شخص في ولاية داماتورو.

وكان هجوم استهدف مدرسة لتعليم الدين الاسلامي قد اسفر عن اصابة ستة اطفال ورجل ولاية الدلتا.

"اعلان حرب"

وقال رئيس رابطة الكنائس المسيحية في النيجر آيو اوريتساجفور في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة ابوجا "ان الكنيسة المسيحية في البلاد لن تجد مفرا من الرد بطريقة مناسبة على الهجمات التي تستهدف اتباعها وممتلكاتها".

واضاف ان الهجمات الاحيرة ضد الكنائس بمثابة اعلان حرب على المسيحيين والنيجريين بشكل عام دون ان يدعو صراحة الى الانتقام لكن اكد على ضرورة قيام المسيحيين بالدفاع عن انفسهم ".

أثارت سلسلة الاعتداءات التي استهدفت الكنائس إدانات دولية.

ودان البيت الأبيض ما وصفه بـ"العنف غير المبرر والوفيات المأساوية يوم عيد الميلاد".

كما ادان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشدة "سلسلة اعمال العنف" في نيجيريا معربا عن تضامنه مع "السلطات والشعب" في هذا البلد في معركتهما ضد الارهاب".

من جانبه استنكر وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيله الاعتداءات قائلا إنه "حتى في يوم عيد الميلاد، لا ينجو العالم من الارهاب الجبان والمخيف".

كما أدان وزير الخارجية البريطاني وليان هيغ الهجمات ووصفها بأنها " هجمات تتسم بالجبن على عائلات تجمعت في سلام للصلاة والاحتفال بعيد الميلاد".

"غير مبررة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من جانبه دان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الاعتداءات ووصفها بأنها "غير مبررة" ووعد بإحالة المسؤولين عنها إلى القضاء.

وقال جوناثان إن "اعمال العنف هذه ضد مواطنين ابرياء هي اهانة غير مبررة لأمننا وحريتنا".

وأضاف "يجب أن يدين النيجيريون بالاجماع هذه الاعتداءات".

وأوضح أن "الحكومة لن تضعف في عزمها احالة جميع منفذي الاعتداءات اليوم وجميع الاعتداءات التي وقعت سابقا الى القضاء".

المزيد حول هذه القصة