رئيس كازاخستان يمدد حالة الطوارئ في بلدة تشانوزين

كازاخستان مصدر الصورة Reuters
Image caption نزارباييف لم يحدد أسباب تمديد حالة الطوارئ.

أعلن الرئيس الكازاخستاني نورسلطان نزار باييف تمديد حالة الطوارئ في بلدة تشانوزين الواقعة على بحرقزوين.

كان ستة عشر شخصا قتلوا في الشهر الماضي في البلدة خلال صدامات بين عمال النفط المضربين عن العمل وقوات الشرطة.

وفتحت السلطات تحقيقا جنائيا في ملابسات استخدام قوات الأمن الأسلحة. وكانت أعمال العنف الأسوأ منذ استقلال كازاخستان قبل 20 عاما.

وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الرصاص عشوائيا على عمال عزل من السلاح.

ويضرب عمال النفط عن العمل لمدة شهر في بلدة تشانوزين، البالغ عدد سكانها 90 ألف نسمه تقريبا.

وتقول الشرطة إنها اضطرت إلى الدفاع عن نفسها خلال الصدامات.

وقال نزارباييف في مرسوم رئاسي نشر على موقعه الرسمي على الإنترنت:" أقرر تمديد حالة الطوارئ في بلدة تشانوزين في منطقة مانجيستو حتى السابعة صباح يوم الحادي والثلاثين من يناير".

ولم يحدد الرئيس سبب تمديد حالة الطوارئ التي تمنع كل الاحتجاجات والإضرابات، كما تفرض حظر على التجوال وتتيح تفتيش وسائل النقل من وإلى البلدة.

وتمكن حالة الطوارئ أيضا المسؤولين من تقييد أو حظر استخدام معدات البث التليفزيوني والإذاعي.

ويقول المراسلون إن نزار باييف يسعى للحفاظ على سمعة بلاده باعتباره حصن استقرار في آسيا الوسطى.

ويرأس نزارباييف، 71 عاما، كازاخستان منذ العهد السوفيتي، محققا استقرارا ونموا اقتصاديا قويا غير أن نظام حكمه يقمع المعارضة.

المزيد حول هذه القصة