وزير الخارجية البريطاني يرحب بإنهاء حقبة من "الظلام الطويل" في بورما

هيغ مع زعيمة المعارضة البورمية مصدر الصورة Reuters
Image caption التقي هيغ بزعيمة المعارضة البورمية

وصف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ زيارته إلى بورما بانها إشارة على حسن النية من الجانب البريطاني على ضوء التغيرات الأخيرة.

وقال هيغ "لقد أتيت لاستمع مباشرة من قادة البلاد إلى ما ينوون القيام به لمواصلة التقدم وللحديث إلى رموز المعارضة وأفراد المجتمع المدني بشان الدعم البريطاني لمساعيهم".

وبعد يومين من اللقاءات، مع المسؤولين الحكوميين والنشطاء السياسيين وزعيمة المعارضة أونغ سان سو شي، صار هيغ مقتنعا تماما أن زخم الإصلاح في بورما هو أمر حقيقي.

وقال هيغ "نأمل في أن يكون الظلام الطويل الذي عاش فيه الشعب البورمي قد وصل إلى نهايته الآن".

لكن السؤال الآن إلى أي مدى وبأي سرعة ستتواصل عملية الإصلاح.

وبعد اقل من عام من وصول الحكومة ذات القيادة المدنية -التي لا يزال يساندها الجيش- إلى السلطة، تم رفع بعض القيود عن الإعلام والسماح بنشاط النقابات العمالية وأطلاق سراح بعض السجناء السياسيين.

لكن الخطوة الأهم هي بدء الحديث إلى زعيمة المعارضة سو شي.

وقالت سو شي، المرأة التي طالما جسدت آمال الشعب البورمي، إنها تثق في الرئيس ثين سين، وتعتقد أنه سيكون رجلا أمينا.

وتشعر سو شي الآن بثقة كافية للانضمام مجددا إلى النظام السياسي الرسمي وأن تتنافس على مقعد في البرلمان.

وستمثل الانتخابات الفرعية المقرر اجراؤها في الأول من ابريل/ نيسان المقبل اختبارا رئيسيا لاعتماد الديمقراطية الوليدة في البلاد.

لكن هذه الأيام قد تكون بالفعل فترة انتقال صعب في بورما، فلا تزال الصراعات مستمرة في بعض مناطق الاقليات العرقية.

وإضافة إلى ذلك هناك تقارير موثوق بها عن انتهاكات لا يزال يقوم بها الجيش في أجزاء من البلاد، كما لا يزال المئات من سجناء الرأي خلف القضبان.

وترغب بريطانيا وشركاؤها الأوروبيون في رؤية إجراءات تتخذ بشأن هذه القضايا قبل رفع العقوبات المفروضة على بورما.

المزيد حول هذه القصة